شفق نيوز- السليمانية
طالب المحاضرون في قطاع التربية بإقليم كوردستان، يوم الخميس، الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان بإنصافهم وإعادة النظر في قرارات استبعادهم من التحويل إلى نظام العقود، مؤكدين أن بعضهم أمضى ما بين 10 و12 عاماً في الخدمة الفعلية، قبل حرمانهم من القرار الذي شمل نحو 38 ألف محاضر.
وقال ممثل المحاضرين المستبعدين، شاباز ناصر، خلال مؤتمر صحفي، حضرته وكالة شفق نيوز، إن "استبعاد شريحة من المحاضرين لأسباب إدارية، بينها التنسيب إلى الملاك الدائم وإجازات الأمومة والإجازات المرضية، يمثل انتهاكاً لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه في المادة 14 من الدستور العراقي".
وأضاف أن "المحاضرين المستبعدين أمضوا سنوات طويلة في خدمة القطاع التربوي، إلا أنهم حُرموا من قرار تحويل المحاضرين إلى عقود، رغم شمول الآلاف من زملائهم بالقرار ذاته"، معتبراً أن "ذلك يشكل تمييزاً إدارياً بين العاملين ضمن الفئة المهنية الواحدة".
وأشار ناصر إلى أن "استبعاد المحاضرات بسبب إجازات الأمومة، أو المحاضرين نتيجة ظروف صحية مؤقتة، يتعارض مع الضمانات القانونية المتعلقة بحماية العاملين وحقوقهم"، مستنداً في ذلك إلى قانون العمل العراقي رقم 37 لسنة 2015 والتشريعات ذات الصلة.
ودعا ممثل المحاضرين المستبعدين رئاستي الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان إلى "التدخل العاجل لمعالجة الملف، وإعادة النظر في إجراءات الاستبعاد، بما يضمن إنصاف المحاضرين الذين أمضوا سنوات طويلة في الخدمة، وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة في الحقوق الوظيفية".