شفق نيوز - أربيل

صوّت أعضاء برلمان كوردستان، اليوم الأربعاء، على انتخاب مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني "فالا فريد إبراهيم" رئيساً للبرلمان، وممثل المكون المسيحي رامي نوري عوديش نائباً لرئيس البرلمان، وممثلة المكون التركماني منى نبي نادر سكرتيراً للهيئة الرئاسية.

وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن البرلمان أجرى عملية الاقتراع المباشر لاختيار أعضاء الهيئة الرئاسية، حيث حصلت فريد ونائبها وسكرتيرها على أصوات الأغلبية المطلقة بواقع 52 صوتاً.

ويأتي هذا التصويت بالتزامن مع عقد برلمان كوردستان جلسته الأولى، صباح اليوم، لاستكمال إجراءات انتخاب هيئة رئاسة جديدة والمضي في خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم بعد مضي أكثر من عامين على إجراء الانتخابات التشريعية، وسط مقاطعة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني وكتلة حراك الجيل الجديد.

وأوضح مراسلنا أن الجلسة انعقدت بمشاركة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إضافة إلى عدد من النواب عن الكتل الأخرى، مشيراً إلى أن رئيس السن (عن حراك الجيل الجديد) رفض ترؤس الجلسة، ليتولى الإدارة نائبٌ آخر بديل تحقيقاً للنصاب القانوني المحدد بـ (النصف + 1).

وتنتمي فالا فريد إبراهيم، المولودة في أربيل عام 1976، إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قبل أن تُنتخب في شباط/فبراير 2019 رئيسة للبرلمان، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الإقليم، ثم غادرته في تموز/يوليو من العام نفسه لتشغل منصب وزيرة الإقليم لشؤون البرلمان في حكومة مسرور بارزاني، قبل عودتها إلى البرلمان في دورته السادسة وتوليها رئاسة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

أما رامي نوري عوديش دانيال، المعروف باسم رامي نوري سياوش، فهو من المكون المسيحي الكلداني، ولد في بغداد عام 1985، فاز في انتخابات برلمان كوردستان عام 2024 عن مقعد كوتا المسيحيين في أربيل، ليصبح عضواً في الدورة السادسة للبرلمان.

في المقابل، تنتمي منى نبي نادر عبدالله، المعروفة باسم منى قهوجي، إلى المكون التركماني، وهي من مواليد أربيل عام 1978، ودخلت برلمان كوردستان للمرة الأولى عام 2013، وأعيد انتخابها عام 2018، قبل أن تتولى منصب سكرتيرة البرلمان في شباط/فبراير 2019، لتصبح أول شخصية تركمانية تدخل هيئة رئاسة البرلمان.