شفق نيوز- أربيل
وجهت الكوادر الصحية، في إقليم كوردستان، يوم الأحد، مجموعة من المطالب لحكومة الإقليم والحكومة العراقية، متمثلة بتعيين الخريجين ومساواة مخصصات الخطوة مع الموظفين في الحكومة الاتحادية.
وقال جبار محمد، نقيب الكوادر الصحية في كوردستان، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إنه "من منطلق المسؤولية تجاه الواجب المهني والتنظيمي، لا بد من الوقوف عند مسألة مهمة تم تهميشها، وهي دور الكوادر الصحية، حيث يخدم الآن أكثر من 40 ألف كادر صحي، في حين لا يزال 50 ألف كادر صحي من خريجي جامعات ومعاهد إقليم كوردستان ينتظرون التعيين حتى الآن".
وأضاف "لذلك، لديهم مجموعة من المطالب، ويوجهون نداء الاستغاثة والاستجابة إلى جميع الأطراف في الحكومة والبرلمان ومراكز القرار في الإقليم وفي العراق، لأن الخدمات في المراكز الصحية باتت تحت خط الخطر، وبالتأكيد فإن المواطنين والمرضى هم المتضرر الأول من هذا الصمت".
وتابع بناءً على ذلك، تعلن نقابة الكوادر الصحية في اليوم العالمي للممرضين والممرضات، وتحت شعار "الميثاق الأبيض للدفاع عن حقوق الممرضين والكوادر الصحية وتطوير الخدمات الصحية في إقليم كوردستان"، عن حملة واسعة لجمع التواقيع، بهدف نيل حقوقهم من قبل الحكومة العراقية وكذلك حكومة إقليم كوردستان.
وأجمل النقيب المطالب بـ"تخصيص الميزانية اللازمة لتعيين خريجي الأقسام الطبية والصحية، والمنقطع منذ عام 2013 وحتى الآن، وموازاة مخصصات الخطورة للكوادر الصحية في إقليم كوردستان مع أقرانهم في العراق بنسبة تتراوح بين 50% إلى 80%، وإعادة العلاوات والترقيات الوظيفية للموظفين، والمتوقفة منذ عام 2016".
وأشار إلى أنه "تعد هذه المطالب من أبرز وأهم النقاط الأساسية التي يوجهونها إلى كل من حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية، وذلك عبر وزارتي الصحة في الإقليم والعراق".
إلى ذلك، طالب عدد من الأطباء الخريجين من الجامعات الأجنبية خارج إقليم كوردستان، حكومة الإقليم بتعيينهم ضمن ملاكات القطاع الخاص في الإقليم.
وقال ممثل الأطباء المحتجين الدكتور أسامة داود، خلال مؤتمر صحفي في السليمانية، حضرته وكالة شفق نيوز، إن "حكومة إقليم كوردستان لم تقم طوال السنوات الثلاث الماضية بتعيين أي طبيب من خريجي الجامعات خارج الإقليم وخارج العراق، رغم وجود حاجة فعلية لهذه الملاكات التخصصية".
وأضاف أن "الأطباء الخريجين أصبحوا أعضاء في نقابة أطباء كوردستان، ولديهم إجازات وتصاريح عمل رسمية، إلا أنهم ما يزالون خارج إطار التعيين والعمل ضمن مؤسسات الحكومة".
وأوضح داود أن "نحو 60 طبيباً من مختلف مناطق إقليم كوردستان قدموا مشروع مقترح إلى وزارة الصحة في حكومة الإقليم، تضمن عدداً من التوصيات والمطالب، أبرزها تعيينهم ضمن ملاكات القطاع الخاص".
وأشار إلى أن "هذا المقترح لن يشكل عبئاً مالياً على حكومة الإقليم، في وقت تعاني فيه المستشفيات الأهلية والقطاع الخاص من حاجة واضحة إلى الملاكات الطبية التخصصية"، محذرا من أن "عدم الاستجابة لهذه المطالب سيدفع الأطباء إلى النزول للشارع وتنظيم اعتصامات وتظاهرات للمطالبة بحقوقهم".