شفق نيوز- السليمانية
أقيمت، في مدينة السليمانية، يوم الثلاثاء، مراسم شكر نظمتها ممثلية غرب كوردستان، بحضور عدد كبير من أهالي إقليم كوردستان وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية، تقديراً للدعم الذي قُدم لمقاومة غرب كوردستان خلال الهجمات التي تعرضت لها، فيما تضمنت الفعالية كلمة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي أشاد فيها بمساندة شعب إقليم كوردستان.
وبحسب مراسل وكالة شفق نيوز، فقد شهدت المراسم مشاركة واسعة من المواطنين والأحزاب السياسية، حيث استُهلت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء حرية كوردستان، أعقبها وضع أكاليل من الورود أمام صور شهداء غرب كوردستان تعبيراً عن الوفاء والتقدير.
وقال ملا فرمان، ممثل عائلة الشهيد أحمد هيمن، لوكالة شفق نيوز، إن "الشهيد أحمد تربى من أجل الكورد وكوردستان، واليوم اجتمعنا لشكر الدعم الذي قدمه شعب إقليم كوردستان لغرب كوردستان"، مؤكداً أن "الحدود المصطنعة لن تستطيع التفريق بين أبناء الشعب الكوردي".
وأضاف أن "الدعم الذي قدمه إقليم كوردستان والعالم لغرب كوردستان منح المقاومة معنى كبيراً، وكان بمثابة رفض وطني للاتفاقيات التي قسمت الكورد".
وخلال المراسم، قُرئت كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، التي أكد فيها أن "الهجمات التي تعرض لها غرب كوردستان كانت تهدف إلى القضاء على شعب المنطقة، إلا أن وحدة الشعب والدعم القادم من إقليم كوردستان منحا المقاومة قوة كبيرة وأسهما في وقف الحرب".
وأضاف عبدي، بحسب الكلمة التي تليت في المراسم، أن "الكورد كسروا حدود التقسيم ووقفوا إلى جانب غرب كوردستان، ما شكل سنداً كبيراً يستحق الشكر"، مشدداً على أن "النضال مستمر، والحفاظ على وقف إطلاق النار يتطلب استمرار الدعم الشعبي والسياسي".
وأشار إلى أن "مناطق كوردستان المختلفة تمر بمرحلة حساسة وتحولات سياسية وأمنية، الأمر الذي يتطلب من الشعب والمثقفين والقوى السياسية العمل من أجل تعزيز الوحدة الكوردية".
من جانبه، قال الناشط شورش أمين، لوكالة شفق نيوز، إن "المنطقة تشهد تحولات كبيرة، وأي تغيير فيها ينعكس على كوردستان"، لافتاً إلى أنز"المواقف والتظاهرات الداعمة لغرب كوردستان أثبتت أهمية وحدة الصف الكوردي".
كما شهدت المراسم قراءة رسالة من "الهلال الأحمر الكوردي" في غرب كوردستان، تضمنت توجيه الشكر لشعب كوردستان والمنظمات التي قدمت مساعدات إنسانية خلال فترة المقاومة.
واختُتمت الفعالية بعدة فقرات فنية وغنائية قدمها عدد من الفنانين، إلى جانب قصيدة شعرية ألقاها هلو شيركو بيكس وأهداها إلى "ثورة غرب كوردستان" والحاضرين في المراسم.