شفق نيوز- السليمانية

نظّم أصحاب مولدات الكهرباء في محافظة السليمانية، يوم الأربعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية عن فترة تشغيل مولداتهم خلال توقف التيار الكهربائي إثر استهداف حقل غاز كورمور الغازي.

وقال عثمان محمد، ممثل أصحاب المولدات، في مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن "تشغيل المولدات جاء بطلب رسمي من الحكومة المحلية في السليمانية خلال فترة انقطاع الكهرباء التي استمرت لأكثر من ثلاثة أيام، ولغاية الرابع من شهر كانون الأول، نتيجة توقف إمدادات الغاز لمحطات التوليد".

وأضاف أن "أصحاب المولدات خاطبوا الجهات المعنية في السليمانية وأربيل لصرف أجور التشغيل عن تلك الفترة، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة حتى الآن"، مبيناً أن المطالبات مستمرة منذ ذلك الحين دون نتيجة.

كما أشار محمد إلى أنه في حال عدم الاستجابة لغاية يوم الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من الشهر المقبل، فإن أصحاب المولدات سيلجأون إلى جباية مبلغ ألف دينار عن كل أمبير من المواطنين بصورة مباشرة ولمدة سنة، في حال تم تجديد تجهيز الطاقة من قبل مشروع "روناكي".

وأوضح أن أصحاب المولدات كانوا ملتزمين بعقد مع شركة "روناكي" لتشغيل الطاقة عند حدوث انقطاعات أو خلل في الشبكة، إلا أن الشركة ألغت العقد قبل حادثة استهداف كورمور بنحو عشرة أيام، ما أنهى الالتزام التعاقدي المباشر بينهم، لافتاً إلى استمرار فرض غرامات ورسوم مالية عليهم رغم ذلك.

وبيّن أن هناك حالياً 571 مولدة مجازة في السليمانية، تدفع رسوماً للحكومة ضمن الالتزامات الإدارية والمالية، مضيفاً أنه في السابق كانت نسبة تتراوح بين 70% و80% من واردات المولدات تذهب للحكومة مقابل سعر الغاز المفروض.

وختم ممثل أصحاب المولدات بالدعوة إلى تشخيص وضعهم القانوني، مؤكداً استعدادهم لتجهيز الكهرباء على مدار 24 ساعة مقابل ثلاثة آلاف دينار لكل أمبير شهرياً، شريطة أن تتعهد الحكومة بتوفير الغاز ودعمهم في تأمينه لضمان استقرار الخدمة للمواطنين.

وكان حقل كورمور الغازي، تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ما تسبب بـ"انقطاع إمدادات الغاز بالكامل لمحطات الكهرباء"، وفق ما أعلنت السلطات في الإقليم وقتها.