شفق نيوز- السليمانية

نظم العشرات من أهالي منطقة رابرين في محافظة السليمانية، يوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام إدارة رابرين، للمطالبة بوضع حد لأزمة شح مياه الإسالة التي تتكرر سنوياً، مؤكدين أن مئات الأسر باتت تعتمد على شراء صهاريج المياه لتأمين احتياجاتها اليومية.

وقال ممثل المحتجين، محمود مهدي، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن أزمة مياه الشرب "تتكرر كل صيف بالمبررات ذاتها"، مبيناً أن المياه لا تصل إلى المنازل إلا مرة واحدة كل ستة أيام، وفي كثير من الأحيان تكون الكميات غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأضاف أن الجهات المعنية بررت في وقت سابق الأزمة بوجود خلل في المضخات، ثم أعلنت لاحقاً معالجة المشكلة وإعادة المضخات إلى الخدمة، إلا أن أزمة المياه ما زالت مستمرة دون أي تحسن ملموس.

وأشار مهدي، إلى أن الأهالي لا يعلمون مواعيد وصول المياه ولا الكميات التي سيحصلون عليها، لافتاً إلى أن أكثر من 400 منزل وقعوا عريضة احتجاجية للمطالبة بإيجاد حل جذري للأزمة.

وطالب حكومة إقليم كوردستان والإدارات المحلية في السليمانية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفير مياه الشرب، مؤكداً أن الحصول على المياه حق أساسي للمواطن ومن الواجبات الرئيسية للحكومة.

وتابع مهدي، قائلاً إن استمرار انقطاع المياه أجبر السكان على شراء صهاريج المياه بأسعار مرتفعة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وأزمة الرواتب التي يعاني منها المواطنون، مضيفاً أن مسؤولية توفير المياه تقع على عاتق الحكومة، وليس المواطنين.

وختم ممثل المحتجين بالقول إن وفرة الأمطار والموارد المائية في المنطقة تستوجب توفير مياه الإسالة بشكل منتظم، بما يتناسب مع احتياجات سكان رابرين، داعياً الجهات المختصة إلى وضع حلول دائمة تمنع تكرار الأزمة في كل موسم صيف.