شفق نيوز- السليمانية
أعلنت مديرية ماء محافظة السليمانية، يوم الأربعاء، أن نحو 15% من أحياء المحافظة ما تزال خارج نطاق شبكة المياه، عازية ذلك إلى الأزمة المالية التي تعيق تنفيذ مشاريع مد الشبكات، فيما أكدت أن الصهاريج تُستخدم كحل مؤقت رغم التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها أزمة الوقود.
وقال المتحدث الرسمي باسم مديرية ماء محافظة السليمانية، أمان جلال، لوكالة شفق نيوز، إن "نحو 15% من أحياء المحافظة لم تصلها شبكات المياه حتى الآن، بسبب عدم توفر السيولة المالية اللازمة لتنفيذ مشاريع مد الشبكات".
وأوضح جلال أن "المديرية ستباشر بتنفيذ مشاريع إيصال المياه إلى تلك المناطق فور توفير التخصيصات المالية، على أن تكون الأولوية للأحياء الأقدم ووفق الخطط المعدة مسبقاً".
وأضاف أن "التوسع العمراني الكبير الذي شهدته محافظة السليمانية خلال السنوات الأخيرة أسهم في زيادة عدد الأحياء غير المخدومة، في وقت تعاني فيه المديرية من أزمة مالية خانقة تحول دون تنفيذ مشاريع البنى التحتية الخاصة بالمياه".
وفيما يتعلق بالحلول المؤقتة، أشار جلال إلى أن "المديرية تعتمد حالياً على صهاريج المياه لتزويد تلك الأحياء باحتياجاتها، إلا أن هذه الآلية تواجه صعوبات في أداء مهامها كاملة بسبب أزمة الوقود".
وبيّن أن "مديرية الماء بذلت جهوداً متكررة لتأمين كميات من الوقود تضمن استمرار عمل الصهاريج وفق الجداول الزمنية المحددة، بهدف الحد من معاناة المواطنين في المناطق غير المشمولة بشبكات المياه".
وطالبت مديرية ماء السليمانية، حكومة إقليم كوردستان والجهات المعنية بالإسراع في توفير السيولة المالية اللازمة لتنفيذ مشاريع مد شبكات المياه، بما يسهم في إنهاء أزمة نقص خدمات المياه التي تعاني منها الأحياء غير المخدومة في المحافظة.