شفق نيوز- أربيل 

ثمن القائم باعمال السفارة الأميركية في العراق جوشوا هاريس، يوم الثلاثاء، الدور الذي يقوم به الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، بدعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا، فيما شدد على أن "لا مكان" لما وصفه "الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران" في الحكومة العراقية المقبلة.

وجاء في بيان لمقر بارزاني ورد لوكالة شفق نيوز، إن "مسعود بارزاني استقبل في مصيف صلاح الدين (بيرمام)، وفداً من السفارة الأميركية في العراق برئاسة جوشوا هاريس، القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق".

ولفت البيان إلى أن اللقاء، الذي حضرته جويندلين غرين، القنصل العام الأميركي في أربيل، قدّم القائم بأعمال السفارة الأمريكية، خلاله إيجازاً حول العملية السياسية في العراق بعد انتخابات مجلس النواب، والعلاقات بين الأطراف السياسية العراقية، والجهود الرامية لتشكيل حكومة اتحادية موحدة في العراق.

وبين أن القائم بأعمال السفارة الأميركية سلط الضوء أيضاً على أوضاع المنطقة والتعقيدات في سوريا، مثمناً الجهود المستمرة للرئيس بارزاني في دعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا.

من جانبه، أكد بارزاني، للوفد الضيف أنه لن يدخر جهداً في سبيل التنسيق بين الأطراف السياسية للوصول إلى نتائج مرضية وتشكيل حكومة اتحادية قوية، كما سيواصل جهوده لحل كافة المشاكل والعقبات بين الأطراف السياسية من جهة، ومعالجة القضايا العالقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية من جهة أخرى.

وشدد بارزاني، بشأن الوضع في سوريا وتحديات المنطقة بشكل عام، على أنه يبذل جهوداً جادة لحل كافة المشاكل بطرق سلمية عبر الحوار والتفاهم، وبعيداً عن العنف.

وختم البيان بالقول إن اللقاء تناول محوراً آخر حول العلاقات بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة، والمساعي الرامية لتعزيز وتطوير هذه العلاقات.

من جانبها قالت السفارة الأميركية في بغداد،   أن القائم بالأعمال جوشوا هاريس التقى مسعود بارزاني، وبحثا عدداً من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وذكرت السفارة في بيان أن اللقاء تناول أهمية حماية السيادة العراقية، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة.

وأكد هاريس، بحسب البيان، مجدداً أن "الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران، والتي تتجاهل دعوات العراق لنزع السلاح، لا مكان لها في الحكومة العراقية بأي صفة".

وشدد القائم بالأعمال الأميركي على أن الولايات المتحدة ستواصل التأكيد بوضوح وثبات على ضرورة تحرك العراق بشكل عاجل لتفكيك الميليشيات الإرهابية التي تسعى لتحقيق أجندة خارجية تقوض سيادة العراق، وتفقره، وتهدد الأميركيين والعراقيين، وتجر البلاد إلى صراع إقليمي.