شفق نيوز - أربيل
أكد المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، اليوم السبت، أن حزبه يسعى للسير بنهج يمنع الذهاب نحو انتخابات مبكرة في إقليم كوردستان، مشدداً على ضرورة الإسراع بتفعيل عمل البرلمان والمضي في تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان إقليم كوردستان قد أجرى انتخاباته التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر 2024 بعد تأجيل دام عامين، حيث حصد الحزب الديمقراطي الكوردستاني 39 مقعداً، فيما حصل منافسه التقليدي الاتحاد الوطني الكوردستاني على 23 مقعداً.
ومنذ ذلك الحين، تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة العاشرة للإقليم، ومع الاقتراب من إتمام عامين على الاقتراع، لم تتفق الأطراف بعد على توزيع المناصب وحسم الملفات الخلافية.
وقال محمد في تصريح للصحفيين، إن "التطورات السياسية في إقليم كوردستان تستدعي إعادة تفعيل نشاط البرلمان في أسرع وقت ممكن، واتخاذ الخطوات العملية لتشكيل الكابينة الحكومية العاشرة".
وكشف المتحدث باسم الديمقراطي عن السعي إلى عقد اجتماع قريب بين المكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني لمناقشة أزمة انسداد التفاهمات، مردفاً بالقول: "لن نستبق الأحداث، وبمجرد انعقاد الاجتماعات سنتمكن من إعلان النتائج بوضوح، الطاولة والحوار هما السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة".
وحول خيار الانتخابات المبكرة، أوضح محمد: "إذا توصلنا إلى قناعة بأن هناك مساراً عملياً لعقد جلسات البرلمان وتشكيل الحكومة، فلن نكون بحاجة إلى الذهاب نحو خيار الانتخابات المبكرة، وسيتوضح الأمر في حينه".