شفق نيوز- أربيل

طالب المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم الاثنين، الحكومة الاتحادية باتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات على إقليم كوردستان، وخاصة استهداف مكتب رئيس حكومة الإقليم.

وقال المكتب في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إنه "في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع عدم المساس بأمن واستقرار العراق وإقليم كوردستان والحفاظ عليهما، ولا سيما وأن كافة جهود الإقليم تنصبّ على تجنيب الإقليم والعراق التورط في أزمات المنطقة وتوتراتها، حيث لم يكن الإقليم يوماً ولن يكون جزءاً من الحروب والنزاعات، للأسف، جرى الليلة الماضية استهداف مكتب مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر مدير وكالة الحماية (الآسايش) عبر طائرتين مسيّرتين".

وأضاف: إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا العمل التخريبي، ونرى أن هذه التصرفات لا تصب في مصلحة أي طرف، وتشكل خطورة على تطوير العلاقات، فضلاً عن كونها تزيد الأوضاع تعقيداً.

وتابع: هنا نؤكد بوضوح أن من واجب الحكومة الاتحادية العراقية أن تتخذ موقفاً حازماً تجاه هذه القضية وتضع حداً لهذه الهجمات والانتهاكات، وأن تتصدى لمثل هذه الاعتداءات بأسرع وقت ممكن وبالوسائل المناسبة.

وأكد رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، يوم الاثنين، تعرض مكتبه لاستهداف بمسيّرة إيرانية، عاداً الأمر تهديداً مباشراً لأمن كوردستان.

وقال في تغريدة له على موقع (اكس)، "عقب تحقيقات أجرتها وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، تبيّن أن مكتبي الشخصي ومنزل رئيس وكالة الأمن والمعلومات قد استُهدفا بهجمات طائرات مسيّرة إيرانية في وقت سابق اليوم".

واضاف "إنني أدين بأشد العبارات هذه الهجمات المتهورة وغير المقبولة؛ فهذا تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن واستقرار إقليم كوردستان"، مشدداً "لن تثنينا هذه الهجمات عن أداء واجباتنا وحماية مواطنينا".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، تعرض مكتب رئيس الحكومة مسرور بارزاني في مدينة أربيل، إلى استهداف بواسطة طائرة مسيرة إيرانية.