شفق نيوز- السليمانية

أدانت جمعية البيشمركة القدامى في إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، الهجمات في مناطق "روج آفا- المناطق الكوردية شمال شرقي سوريا".

وقال رئيس الجمعية، جميل هورامي، خلال مؤتمر صحفي في السليمانية حضرته وكالة شفق نيوز، إن "كورد روج آفا تعرضوا مرة أخرى لهجوم وحشي من قبل ما يُسمّى بالجيش السوري الجديد، وهي الجماعات الإرهابية ذاتها التي ارتكبت سابقاً مجازر بحق الكورد، وارتكبت جريمة إبادة جماعية بحق العشرات منهم، وسط تواطؤ واضح من حلفائها".

وأضاف هورامي: "نحن في جمعية البيشمركة القدامى ندين بأشد العبارات هذه الهجمات، كما ندين الصمت غير المقبول من قبل الحلفاء"، مطالبا المجتمع الدولي بـ"عدم التزام الصمت، والعمل على إيقاف هذه الانتهاكات غير القانونية".

كما دعت الجمعية "أبناء الشعب الكوردي في الداخل والمهجر إلى النزول إلى الشوارع بخطاب موحد، وممارسة الضغط في جميع الساحات من أجل وقف الهجمات، بالإضافة إلى مطالبة الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان بفتح المنافذ الحدودية، لتمكين المواطنين من التوجه وتقديم الدعم في روج آفا".

وأمس الثلاثاء، نظم المئات من المواطنين والناشطين بالإضافة إلى الكورد السوريين، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ثلاث وقفات احتجاجية واحدة أمام مقر بعثة الأمم المتحدة، والثانية عند مقر القنصلية الأميركية، والثالثة وسط المحافظة، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العمليات العسكرية المستمرة في مناطق شمالي سوريا.

ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام يبدأ من مساء الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.