شفق نيوز- القامشلي

شارك آلاف الكورد في مسيرة جماهيرية بمدينة القامشلي، اليوم الأحد، دعماً لوحدة الصف الكوردي في سوريا ورفضاً للهجمات على المناطق الكوردية في سوريا.

ورفع المشاركون في التجمع الجماهيري أعلام كوردستان، وشعار وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) دعماً للقوات الكوردية في سوريا.

وقالت شلير يوسف، وهي ناشطة مدنية شاركت في التجمع لوكالة شفق نيوز، إن "هذه المسيرة هي تعبير واضح عن وحدة الموقف الكوردي وإبداء الدعم الشعبي لهذه الوحدة في مواجهة الهجمات والمخاطر كافة التي تواجه أبناء شعبنا في سوريا اليوم".

وأشارت يوسف إلى إن "الكورد بوحدتهم قادرون على ردع أي عدوان ومخططات من شأنها النيل من شعبنا وحقوقه وهذا ما حدث خلال الأيام الماضية حيث ساهم الزخم الشعبي عبر المظاهرات للكورد في سوريا وإقليم كوردستان وأوروبا في تسليط الضوء على ما يتعرض إليه الكورد من هجمات وانتهاكات في سوريا وأدت إلى تشكيل رأي عام دولي ساهم بوقف هذه الهجمات ".

وردد المتظاهرون شعارات تحيي وحدة الكورد ومناطق روجآفا وأخرى داعمة للقوات الكوردية ورافضة للهجمات على المناطق الكوردية في سوريا.

وخلال الأسبوعين الماضيين شهدت المناطق الكوردية في سوريا وإقليم كوردستان ودول أوروبية عديدة تظاهرات حاشدة ويومية للكورد تضامنا مع روجآفا والقوات الكوردية والتي خاضت معارك واشتباكات واسعة مع القوات الحكومية في مناطق شمال شرق سوريا.

وتسببت الاشتباكات بنزوح عشرات آلاف من مناطق حلب والرقة ودير الزور إلى محافظة الحسكة ومنطقة كوباني وخلفت عشرات الضحايا المدنيين  فيما لم يعرف العدد الدقيق للضحايا العسكريين من الجانبين.

و الجمعة أعلنت الحكومة السورية وقسد عن الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية للطرفين من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، إلى جانب الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكوردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.