شفق نيوز- بغداد
وجه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الأربعاء، باستئناف عمل الشركات النفطية في كوردستان اعتباراً من يوم غد الخميس، وذلك خلال استقباله وفداً رفيعاً من كوردستان.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن الزيدي استقبل، اليوم، وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة وزير الثروات الطبيعية كمال محمد صالح، يرافقه ممثلو عدد من الشركات النفطية العالمية العاملة في الإقليم، بحضور وزير الخارجية، ووزير النفط، ورئيس أركان الجيش.
وأضاف البيان، أن رئيس الوزراء استمع الى شرح مفصل عن ظروف عمل الشركات النفطية، في ظل الأحداث الأخيرة الناجمة عن الحرب التي شهدتها المنطقة، فضلاً عن تقديم رؤية متكاملة بشأن استئناف تلك الشركات لعملها بأسرع وقت ممكن.
ووجّه الزيدي بحسب البيان، بتوفير جميع المتطلبات التي تسهم في تأمين عمل الشركات النفطية العاملة في الإقليم، مشيراً إلى أنّ الضرر الذي لحق بالعراق نتيجة توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز كان كبيراً، ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعويض ذلك الضرر عبر معالجة المشكلات التي تعيق زيادة الإنتاج.
وأفادت معلومات وردت لوكالة شفق نيوز، في وقت سابق من اليوم الاربعاء، بأن وفداً رفيع المستوى من المقرر أن يتوجه من حكومة إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، إلى العاصمة بغداد لإجراء مباحثات بشأن استئناف صادرات نفط الإقليم.
وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة شفق نيوز، فإن الوفد الكوردستاني يتألف من: كمال محمد وزير الثروات الطبيعية، ورئيس ديوان مجلس الوزراء أوميد صباح، وسكرتير مجلس الوزراء آمانج رحيم. وسيجري الوفد مباحثات جادة حول استئناف تصدير نفط كوردستان، كما ستتم مناقشة مسألة زيادة كميات التصدير.
وتؤكد المعلومات، أن نفط إقليم كوردستان في حال استئناف تصديره، فإن ذلك سيكون له تأثير مباشر على رواتب مواطني الإقليم، ولذلك فإن بغداد ستكون ملزمة بإرسال الرواتب في موعدها المحدد.
وانخفض تصدير نفط إقليم كوردستان من 200 ألف برميل إلى 20 ألف برميل بسبب "الهجمات" التي تشنها "الفصائل العراقية" والقوات الإيرانية، والتي دفعت الشركات إلى إيقاف أعمالها.
وكان رئيس ديوان مجلس وزراء حكومة إقليم كوردستان، أوميد صباح قد أعلن يوم 24 من شهر أيار/مايو الماضي أنه من المقرر، وعقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، أن يزور وفد رسمي رفيع المستوى من وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، بمعية ممثلين عن الشركات النفطية الأجنبية، العاصمة بغداد؛ لخوض مباحثات تفصيلية بهدف التوصل إلى صيغة نهائية تضمن استئناف صادرات نفط الإقليم في أسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أن شركات النفط الأجنبية العاملة في الإقليم كانت قد طالبت بتقديم ضمانات رسمية من الحكومة العراقية عقب التوترات الأمنية واستهداف الحقول النفطية مؤخراً، مبيناً أن رئيس الوزراء علي الزيدي تعهد شخصياً بتقديم هذه الضمانات لحماية الحقول والشركات.