شفق نيوز - أربيل

كشف وزير الثروات الطبيعية وكالة في حكومة إقليم كوردستان، كمال محمد صالح، اليوم السبت، عن أسباب عدم قدرة الإقليم على بيع لتر البنزين "العادي" بسعر 450 ديناراً أسوة ببقية المحافظات العراقية، بالتزامن مع ارتفاع أسعاره بالإقليم لمستويات قياسية تجاوزت 1500 دينار للتر.

وقال صالح في تصريح للصحفيين في اربيل، إن "مساعي حكومة الإقليم كانت تصب في رفع الفوارق والتمييز بين المواطنين في كوردستان والمحافظات الأخرى، إلا أن وزارة النفط الاتحادية تبيع برميل النفط لمصافي الوسط والجنوب بـ5 آلاف و900 دينار للتر الواحد أي ما يقارب 4 دولارات أميركي، بينما تفرضه على الإقليم بـ16 دولارا".

وطالب الوزير الحكومة الاتحادية بـ"التعامل بالمثل مع الإقليم"، مستدركاً بالقول: "حتى وإن احتسبت بغداد سعر البرميل بـ4 دولارات (ما يعادل 5900 دينار)، فإن المشكلة لن تُحل بالكامل، لأن الإقليم بحاجة إلى 115 ألف برميل يومياً من النفط الخام لتغطية استهلاكه المحلي".

وأوضح صالح أن "الإقليم يضم مليونين و900 ألف سيارة مسجلة رسمياً، ونطالب بتأمين حصة كوردستان من النفط الخام وفق التعداد السكاني المحدد بـ12.6%، ما يعني استحقاق الإقليم لنحو 126 ألف برميل يومياً".

وأشار وزير الثروات الطبيعية إلى أن "المحافظات العراقية الـ16 المتبقية تتلقى مليون برميل يومياً من النفط الخام لغرض التصفية، وهو ما يمنح كل محافظة معدل 66 ألف برميل يومياً، بينما يُحرم الإقليم من هذه الآلية المباشرة لتأمين الوقود".