شفق نيوز- واشنطن

أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة، أن الوزارة (البنتاغون) في حالة تأهب قصوى وجاهزية قتالية تامة، مع تصاعد التوترات في المنطقة واستمرار العمليات العسكرية ضد إيران.

وقال هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البنتاغون وحضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) حققت "نتائج حاسمة" خلال فترة قصيرة، مشيراً إلى أنها تختلف عن الحروب السابقة في كوريا وفيتنام والعراق وأفغانستان، من حيث وضوح الأهداف والتركيز على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأوضح أن القوات الأميركية فرضت حصاراً بحرياً "فولاذياً" يمتد من خليج عُمان إلى المحيطات المفتوحة، مبيناً أن البحرية الأميركية تقوم باعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع السماح لعدد محدود من السفن غير الإيرانية بالعبور.

وأضاف أن العمليات شملت أيضاً اعتراض سفن ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لافتاً إلى تعزيز الوجود العسكري عبر نشر حاملة طائرات إضافية خلال الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل، وصف هيغسيث الحرس الثوري الإيراني بأنه يمارس "سلوكاً إرهابياً" في المياه الدولية، عبر استهداف السفن وزرع الألغام، معتبراً أن طهران تخوض صراعاً ممتداً مع واشنطن منذ عقود.

وشدد على أن الولايات المتحدة تسيطر على تدفق الشحن العالمي في المنطقة، مؤكداً أن إيران أمام خيارين إما التخلي عن برنامجها النووي بشكل يمكن التحقق منه، أو مواجهة مزيد من الضغوط والحصار.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن الرئيس دونالد ترمب منح تفويضاً واضحاً للقوات البحرية باستهداف أي تهديد في مضيق هرمز، بما في ذلك الزوارق السريعة التي تحاول تعطيل الملاحة، وفق قواعد اشتباك صارمة.

وخلص هيغسيث، إلى دعوة الدول الحليفة، لا سيما الأوروبية، إلى المشاركة الفعلية في حماية الممرات البحرية، معتبراً أن أمن مضيق هرمز مسؤولية مشتركة، وليس مقتصراً على الولايات المتحدة وحدها.