شفق نيوز/ ذكر موقع "كييف اندبندنت" الاوكراني، يوم الجمعة، أن مايكل غلوس، نجل نائبة مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي ايه)، قتل اثناء قتاله في صفوف القوات الروسية في اوكرانيا في العام 2024.
ونقل التقرير الاوكراني، عن تحقيق نشره موقع "قصص مهمة" الروسي في 25 ابريل/نيسان، وترجمته وكالة شفق نيوز، قوله إن غلوس (21 عاما)، هو نجل نائبة مدير قسم الابتكار الرقمي في وكالة "سي آي ايه" جوليان غالينا غلوس، ونجل الجندي السابق في حرب العراق، لاري غلوس.
وأشار التقرير، إلى أن غلوس الابن قبل مجيئه الى روسيا في آب/اغسطس العام 2023، كان يتجول في انحاء اوروبا، وكان كتب على صفحته على موقع "فكونتاكتي"، قائلا "هربت من المنزل وسافرت حول العالم. اكره الفاشية".
وبحسب التقرير، فإن غلوس هو بمثابة ناشط بيئي، ومن مناصري حقوق النساء، ومعاد للفاشية، وكان نشر على حسابه على "انستغرام" في اذار/مارس 2023، صورا لرسوم غرافيتي معادية للفاشية، مع وسم هاشتاغ "اوقفوا_حرب_اوكرانيا".
وتابع انه برغم دعمه لاوكرانيا في بداية الحرب مع روسيا، فان بيانات الحدود الروسية اظهرت اسمه في مركز تجنيد عسكري في موسكو في 5 ايلول/سبتمبر 2023، الى جانب جنسيات اجنبية اخرى، حيث دخل في الفوج 137 المحمول جوا في ريازان.
ولفت موقع "قصص مهمة" إلى وجود صور ومقاطع فيديو عدة لعملية تجنيده، وتحدثت الى بعض زملائه المجندي، ونقل عن جندي روسي قاتل الى جانبه قوله ان غلوس كان "مويدا متحمسا لروسيا وكان يحبها.
وبحسب "قصص مهمة"، فان غلوس قتل على الارجح في 4 نيسان/ابريل 2024، خلال هجوم روسي بالقرب من مدينة باخموت، الا انه دفنه في الولايات المتحدة لم يتم الا في كانون الاول/ديسمبر 2024.
ونبه التقرير، إلى أن غلوس ابلغ عائلته انه يعمل في روسيا من اجل الحصول على جواز سفر روسي، ولكي جمع المال لكي يقوم برحلة الى افريقيا.
ونقل التقرير عن نعي كتبه والديه قالا فيه ان ابنهما غلوس "قتل بشكل ماساوي في اوروبا الشرقية”، بينما كان "يشق طريقه البطولي بقلبه النبيل وروحه المقاتلة"، مضيفا انه "كان يريد ان يكون العالم مكانا افضل، فيه عدالة وسلام والتناغم مع الطبيعة"، لافتا الى ان غلوس "خلال حياته القصيرة، شيد منازل في هندوراس، ورمم مباني دمرتها الزلازل في تركيا، وعمل في مزارع في ايطاليا ليتعلم الزراعة المستدامة".
وبحسب التقرير، فإن النعي لم يقدم إي اشارة عن روسيا او أوكرانيا لكنه قال أن موسكو منذ غزو كييف، اعتمدت على وسائل متعددة لتجنيد المهاجرين والاجانب لتعويض خسائرها الكبيرة في ساحة المعركة، مع تجنب القيام بتعبئة عامة شاملة، حيث تشير تقارير الى ان روسيا جندت اشخاصا من النيبا والصومال والهند وكوبا، ودول اخرى.