شفق نيوز- نيويورك
أقر مجلس الأمن الدولي حذف اسم تنظيم "جبهة النصرة" سابقاً، المعروف لاحقاً باسم "هيئة تحرير الشام"، من قائمة العقوبات، وذلك عقب تنفيذ قرارات سابقة مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية.
وأعلنت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، (يوم الجمعة بتوقيت الولايات المتحدة)، إزالة بند واحد من قائمة العقوبات المفروضة على تنظيم داعش والقاعدة.
وأوضحت اللجنة، في بيان، أنها قامت، عملاً بالقرارات 1267 (1999) و1989 (2011) و2253 (2015) المتعلقة بتنظيم داعش والقاعدة والأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بهما، بإزالة بند من قائمة العقوبات.
وأضافت أن تجميد الأصول وحظر السفر وحظر الأسلحة المنصوص عليها في الفقرة 1 من قرار مجلس الأمن 2734 (2024)، والمعتمدة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لم تعد تنطبق على "جبهة النصرة".
وتشكلت هيئة تحرير الشام -بادئ الأمر- تحت اسم جبهة النصرة إبان الحرب السورية الأهلية، وتزعمها آنذاك الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، وصنفتها الحكومة الأميركية حينها إلى"جماعة إرهابية"، قبل أن يقرر مجلس الأمن إضافتها إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعين لتنظيم القاعدة.
يُذكر أن الحكومة البريطانية كانت قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي رسمياً إزالة اسم "هيئة تحرير الشام" من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، في خطوة تفسح المجال لتعاون أوثق مع سوريا.
وأوضحت لندن أن إلغاء التصنيف يهدف إلى دعم أولوياتها الخارجية والداخلية عبر تعزيز التعاون مع دمشق في مجالات مكافحة الإرهاب، ومواجهة تهديد تنظيم داعش المستمر، والتصدي لبرنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، إلى جانب العمل على استعادة الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وشددت الحكومة البريطانية حينها على أن القرار جاء بعد تقييم دقيق ومشاورات مفصلة مع الجهات المعنية، ويتزامن مع إجراء مماثل كانت الولايات المتحدة الأميركية قد اتخذته سابقاً.