شفق نيوز- نيويورك

أعلنت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، مقتل 129 صحفياً وعاملاً في وسائل الإعلام حول العالم خلال العام 2025، مؤكدة أن إسرائيل تقف وراء نحو ثلثي هذه الحصيلة.

وقالت المديرة التنفيذية للجنة جودي غينسبرغ في بيان، اطلعت عليه وكالة شفق نيوز: "يُقتل الصحافيون بأعداد غير مسبوقة في وقت أصبح فيه الوصول إلى المعلومات أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وأضافت: "نحن جميعاً معرضون للخطر عندما يُقتل الصحافيون بسبب تغطيتهم الإخبارية".

وأفادت اللجنة في تقريرها، بأن أكثر من ثلاثة أرباع الوفيات في العام 2025 وقعت في سياقات نزاع مسلح، مبيناً أن أكثر من 60% من أصل 86 من العاملين في الصحافة الذين قُتلوا بنيران إسرائيلية في العام 2025 كانوا فلسطينيين يغطّون الأحداث من قطاع غزة.

كما ارتفع عدد الصحافيين الذين قُتلوا في أوكرانيا والسودان في 2025 مقارنة بالعام السابق، وفقاً للبيان.

وسلّطت اللجنة، الضوء على تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، مع توثيق 39 حالة، بينها 28 عملية قتل نفذتها إسرائيل في غزة وخمس عمليات نُسبت إلى قوات الدعم السريع في السودان.

وفي أوكرانيا، قُتل أربعة صحافيين بطائرات مسيّرة عسكرية روسية، وهو أعلى عدد سنوي لضحايا الصحافة في الحرب منذ مقتل 15 صحافياً العام 2022.

كما أوضحت اللجنة، أن الصحافيين باتوا أكثر عرضة للخطر في ظل استمرار ثقافة الإفلات من العقاب، مشيرة إلى غياب تحقيقات شفافة في عمليات القتل.

وأشارت إلى أن كاتب الرأي البارز تركي الجاسر أُعدم في السعودية، بعد إدانته بتهم عدة قالت لجنة حماية الصحافيين إنها "مزاعم واهية تتعلق بالأمن القومي وجرائم مالية" استُخدمت لمعاقبة صحافيين، موضحة أن هذه أول حالة موثقة لقتل صحافي سعودي منذ جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018.

وفي المكسيك، قُتل ستة صحافيين في العام 2025 ولا تزال جميع القضايا من دون حل، فيما شهدت الفيليبين مقتل ثلاثة صحافيين بالرصاص، بحسب ما جاء في نفس البيان.

وقُتل آخرون على خلفية تحقيقاتهم في قضايا فساد، من بينهم صحافي بنغلادشي طُعن حتى الموت على أيدي مشتبه بهم مرتبطين بشبكة احتيال، وسُجلت حالات مماثلة مرتبطة بالجريمة المنظمة في الهند والبيرو.