شفق نيوز- انتاناناريفو

أفادت السلطات في مدغشقر، يوم الأربعاء، بمقتل 9 أشخاص وإصابة 19 آخرين بعدما ضرب الإعصار المداري "جيزاني" الساحل الشرقي لثاني أكبر مدن البلاد الواقعة في المحيط الهندي.

وخلفت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة دماراً واسعاً في المناطق المتضررة، بعد أقل من أسبوعين على إعصار مميت آخر ضرب الدولة شديدة الهشاشة أمام الأعاصير القادمة من المحيط الهندي.

وقالت هيئة إدارة الكوارث في مدغشقر إن السلطات أجلت ما يقرب من 1500 من السكان كإجراء احترازي في منطقة حول مدينة تواماسينا الساحلية، بعدما ضرب الإعصار المناطق الساحلية قبل أن يجتاح المناطق الداخلية.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن هذا الإعصار هو الثاني الذي يضرب مدغشقر، العام الجاري، بعد 10 أيام من إعصار "فيتيا" الاستوائي الذي أودى بحياة 14 شخصاً، وشرد أكثر من 31 ألفاً.

وفي ذروته، بلغت سرعة رياح الإعصار "جيزاني" نحو 185 كيلومتراً في الساعة، مع هبوب رياح تصل سرعتها إلى ما يقرب من 270 كيلومتراً في الساعة، وهي قوة كافية لتمزيق الألواح المعدنية من أسطح المنازل، واقتلاع الأشجار الكبيرة.

وقبل وصول الإعصار، قرر المسؤولون إغلاق المدارس وإعداد ملاجئ طوارئ على نحو سريع في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 31 مليون نسمة، ويعاني كثير منهم من الفقر.

وتحمّلت تواماسينا، الميناء الرئيسي للجزيرة ويقطنها نحو 300 ألف نسمة، العبء الأكبر من الإعصار وتعرضت لأضرار جسيمة، حسبما أفاد به سكان وكالة "أسوشيتد برس".