شفق نيوز- طرابلس
تضاربت الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مساء اليوم الثلاثاء، حيث أشار مصادر إلى أن سبب الوفاة جلطة دماغية، في حين أكدت أخرى أنها عملية اغتيال مدبرة.
ووفقاً لوسائل إعلام ليبية نقلاً عن مصدر مقرّب من القذافي، فإن "الوفاة حدثت نتيجة جلطة دماغية أودت بحياته في الحال، عقب مناوشات شهدها المكان المتواجد فيه القذافي واُصيب خلالها بحالة هلع شديد، إثر محاولة إحدى المجموعات القبض عليه داخل منزله".
كما أشارت مصادر محلية إلى أن القذافي، تعرّض لهجوم مسلح في ضواحي مدينة الزنتان غربي ليبيا، بعد اندلاع اشتباكات بين مجموعة مسلحة وأفراد القوة المرافقة له.
في حين تحدثت روايات أخرى تحدثت عن تعرضه لطلقات رصاص من مجموعة مسلحة تضم أربعة عناصر، استهدفت الاستراحة التي يقيم فيها سيف الإسلام بمدينة الزنتان منذ سنوات.
وبعد الإعلان عن مقتل نجل القذافي، توجهت الأسئلة نحو الجهة التي تقف خلف الحادث، حيث أعلنت وسائل إعلام ليبية أن سيف الإسلام قُتل في مقر إقامته بمدينة الزنتان بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وعلى يد أربعة أشخاص.
كما قُتل نجل العجمي العتيري أثناء مرافقته لسيف الإسلام، وهو قائد الكتيبة التي أطلقت سراح سيف الإسلام القذافي قبل سنوات، ويترأس ميليشيا "أبي بكر الصديق" التي قامت بأسر سيف الإسلام القذافي في عام 2011.
وبحسب مصادر ليبية، فقد سارع النائب العام في طرابلس بفتح تحقيق لتحديد الوقائع والملابسات التي رافقت الحادثة، لمعرفة الكيفية التي قُتل بها نجل القذافي، وماذا كانت قد تمت تصفيته أو قتل في اشتباك مسلح.