شفق نيوز- واشنطن
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز"، نقلا عن مصادر مطلعة، يوم الاثنين، وجود خلافات متنامية بين قيادات الاتحاد الأوروبي وأمين عام "الناتو" مارك روته، حول كيفية التعامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأشارت المصادر إلى أن "عددا من القادة الأوروبيين انتقدوا خلال اجتماع في ميونخ يوم الجمعة الماضي، نهج روته التصالحي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب"، مطالبين إياه بـ"إيلاء المزيد من الثقة في قدرات أوروبا الدفاعية الذاتية".
وتأتي هذه الخلافات في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من تراجع الالتزام الأميركي بالدفاع عن القارة العجوز، خاصة بعد تصريحات ترمب التي شككت في استمرار الحماية الأميركية لأوروبا، إضافة إلى تهديداته المثيرة للجدل بشأن غرينلاند.
وكان روته قد أثار جدلا واسعا مطلع، شباط/ فبراير الجاري، عندما أكد أن "أوروبا غير قادرة على الدفاع عن نفسها دون الدعم الأميركي"، واصفا من يعتقدون عكس ذلك بـ"الحالمين".
في المقابل، سعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، إلى تعزيز بند الدفاع المتبادل في معاهدة الاتحاد الأوروبي، وطرحته كبديل محتمل للمادة الخامسة من معاهدة الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي.
غير أن روته تمسك بموقفه أمام الصحفيين في ميونخ، مؤكدا رفضه لفكرة أن تحل آلية الدفاع الأوروبية محل التزامات الناتو، مشددا على أن "التعاون عبر الأطلسي يظل ضروريا للأمن الأوروبي".