شفق نيوز- واشنطن
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، أن شركات الدفاع وافقت على زيادة إنتاج أسلحة "الفئة الممتازة" أربعة أضعاف، ونسعى للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاج بأسرع وقت.
وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال": "أجريت اجتماعاً جيداً للغاية مع أكبر شركات تصنيع الأسلحة الدفاعية الأميركية حيث ناقشنا الإنتاج، وسأجتمع مع شركات إنتاج السلاح مجدداً في غضون شهرين".
وأشار إلى أن "التوسع بإنتاج الأسلحة بدأ قبل 3 أشهر وشرعنا بالفعل في إنشاء المصانع وإنتاج العديد من الأسلحة".
وأكد الرئيس الأميركي: "لدينا مخزون غير محدود من الذخائر المتوسطة التي نستخدمها في إيران واستخدمناها مؤخراً في فنزويلا".
وعقد ترمب اجتماعاً في البيت الأبيض مع شركات الأسلحة الدفاعية وسط مخاوف من أن تؤدي حرب طويلة الأمد إلى استنزاف المخزونات الأميركية.
وشاركت بالاجتماع شركات لوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، وشركة آر تي إكس، وبوينغ، وهانيويل، وإل 3 هاريس تكنولوجيز.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، إن ترمب سيطلب من هذه الشركات تصنيع المزيد من الأسلحة.
وذكرت ليفيت في بيان: "يمتلك الجيش الأميركي مخزوناً كافياً من الذخائر والأسلحة لمواصلة دحر النظام الإيراني وتحقيق أهداف عملية الغضب الملحمي. ومع ذلك، لطالما ركز ترمب بشدة على تعزيز قواتنا المسلحة، ولهذا السبب تم تحديد موعد هذا الاجتماع مع شركات المقاولات الدفاعية قبل أسابيع".
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وترد إيران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما تصفها بأنها "مصالح أميركية" في دول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.