شفق نيوز- واشنطن

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، النظام الإيراني بـ"غير المستقر والخطير للغاية"، فيما أشار إلى أن هذا النظام "قد يستهدف" المملكة المتحدة، فضلاً عن دول صديقة أخرى.

جاء ذلك في منشور له على منصة "تروث سوشيال" اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، قال فيه: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام دييغو غارسيا (القاعدة العسكرية في المحيط الهندي)، والمطار الواقع في فيرفورد (قاعدة جوية استراتيجية في غلوسترشاير بإنكلترا)، لصد أي هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية، هجوم قد يستهدف المملكة المتحدة، فضلاً عن دول صديقة أخرى".

وأضاف ترمب: "لقد كنتُ أُحذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أنه يرتكب خطأً فادحاً بتوقيعه عقد إيجار لمدة مئة عام مع أي جهة تدعي أحقيتها وملكيتها ومصالحها في جزيرة دييغو غارسيا، ذات الموقع الاستراتيجي في المحيط الهندي".

وأكد أن "علاقتنا مع المملكة المتحدة متينة وقوية منذ سنوات طويلة، لكن رئيس الوزراء ستارمر يفقد السيطرة على هذه الجزيرة المهمة بسبب ادعاءات جهات مجهولة".

وتابع، "لا ينبغي انتزاع هذه الأرض من المملكة المتحدة، وإذا سُمح بذلك، فسيكون ذلك وصمة عار على حليفنا العظيم. سنكون دائماً على أهبة الاستعداد للدفاع عن المملكة المتحدة، لكن عليها أن تظل قوية في مواجهة أفكار اليقظة المتطرفة وغيرها من المشاكل التي تواجهها. لا تتنازل عن دييغو غارسيا".

هذا وكشف موقع "أكسيوس" الإخباري، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تستعد لشن "حرب كبرى" ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ "قريباً جداً".

وكان ترمب هدد مراراً وتكراراً بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل كانون الثاني/ يناير 2026 رداً على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.

ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترمب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وفي الوقت الراهن، "يبدو التوصل إلى اتفاق غير مرجح"، وفق "أكسيوس"، علماً أن إيران تتمسك باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضاً البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.

وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، أمس الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات "أحرزت تقدماً"، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلاً بشأن تضييقها.