شفق نيوز- واشنطن

فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" تحقيقاً مع مسؤول أمني أميركي رفيع، استقال مؤخراً على خلفية الحرب ضد إيران، للاشتباه بتسريب معلومات سرية.

ونقل موقع "سيمافور"، اليوم الخميس، عن مصادر مطلعة أن المسؤول، جو كينت، المدير السابق لـ"المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب"، يخضع للتحقيق، مشيرة إلى أن الإجراءات بدأت قبل استقالته يوم الثلاثاء.

وكان كينت قد أعلن استقالته عبر حسابه على منصة "إكس"، قائلاً: "بعد تفكير عميق، قررت الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب".

وأضاف: "لا أستطيع تأييد الحرب الدائرة في إيران بضمير مرتاح. لم تكن إيران تشكل أي تهديد مباشر لبلادنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب تحت ضغط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية النافذة".

وفي تصريحات لاحقة، اعتبر كينت أن إسرائيل "خرجت عن السيطرة" وتشن الحرب ضد إيران بمفردها، داعياً الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى معالجة هذا الأمر أولاً.

وقال في مقابلة مع تاكر كارلسون: "أول ما يجب أن يفعله الرئيس ترامب هو حل المشكلة الرئيسية. المشكلة الرئيسية تكمن في أن الإسرائيليين خرجوا عن السيطرة ويشنون كل هذه الحرب".

وأضاف أن الولايات المتحدة ستستمر في حماية إسرائيل من الصواريخ الباليستية، لكن ينبغي وقف العمليات الهجومية من جانبها، مؤكداً: "يجب أن يتصرف (ترمب) بحزم شديد... ويقول: كفى... لأن هذه حربنا. نحن من ندفع ثمنها. هذه ليست حربكم. إذا قررتم الاستمرار، فنحن ننسحب".

كما اعتبر أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ينطوي على مخاطر كبيرة، بسبب اختلاف أهداف الطرفين ومعاييرهما في إدارة الحرب.