شفق نيوز- واشنطن
افتتح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الخميس، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي دعا إلى تشكيله، مؤكداً على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلاً، كما تعهد في ذات الوقت بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة، داعياً إيران إلى الانضمام له.
وقال ترمب خلال كلمته إنه "لا يوجد أهم من السلام، والحروب تكلف أكثر بكثير من السلام"، مضيفاً أن "السلام سهل لكنه صعب التحقيق".
وأشاد ترمب بمجلس السلام قائلاً: "هو من إنجاز إدارتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب".
وفيما يتعلق بغزة وصف الرئيس الأميركي الأوضاع في غزة بأنها "معقدة"، وتحسين الأوضاع "أمر يتعلق بحضور هؤلاء القادة، وقادة الشرق الأوسط الأثرياء"، مؤكداً أن مجلس السلام "سيحقق إنجازات كبيرة".
وقال ترمب إن "حماس ستفي بالتزاماتها بشأن اتفاق غزة، وإلا سنواجهها بقسوة"، لافتاً إلى أن "حماس وعدتني بتسليم السلاح".
وعن احتمال وجود عسكري أميركي في غزة، قال ترمب: "غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب"، وبناء عليه "لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة".
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير: "أحدثنا التغيير الجذري اللازم لإعادة بناء غزة كما ينبغي أن تكون"، مؤكداً أن "خطة ترمب هي الأمل الوحيد لغزة للمنطقة".
في حين أكد قائد قوة الاستقرار الدولية بغزة مارك روان: "سنعمل على استقرار الوضع الأمني وتمكين الحكم المدني وفقا لرؤية اللجنة الوطنية، وينبغي تمويل إعادة إعمار بغزة بـ150 مليار دولار".
أما رئيس أندونيسيا برابوو سوبيانتو، فقد قال خلال الاجتماع: "اتفقنا مع خطة الرئيس ترمب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه".
وأضاف الرئيس الإندونيسي: "ملتزمون بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار، ونعيد التأكيد على التزامنا بالمساهمة بعدد يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر في قوة الاستقرار الدولية".
بدوره، أكد الرئيس الألباني، باجرام بيجاج، أن "مجلس السلام ليس بديلا للأمم المتحدة لكنه يهدف لإيقاظها، وعلى دول العالم المساهمة في مساعدة أطفال غزة".
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن "مصر تدعم رؤية الرئيس ترمب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة".
وتابع رئيس الوزراء المصري: "ندعم أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحق تقرير المصير ونقدر موقف ترمب الرافض لضم الضفة الغربية".
أما رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، فقد أكد أن قطر ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائما ملتزمة بجهود الوساطة".
ولفت ال ثاني إلى أن المجلس تحت قيادة ترمب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندا دون تأخير، مبيناً أن دولة قطر تتعهد بتقديم مليار دولار دعما لمهمة المجلس للتوصل إلى حل نهائي
بينما قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان: "أطلقنا اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة، معلناً تقديم 1.2 مليار دولار دعما لقطاع غزة من خلال مجلس السلام.
في المقابل، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن "الاستجابة السريعة ضرورة والرئيس أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها، ويمكننا المساهمة بشكل كبير في تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة، والمساهمة بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة".