شفق نيوز- موسكو
شدد الكرملين، يوم الثلاثاء، على أهمية الالتزام بنظام منع انتشار الأسلحة النووية، وذلك تعليقاً على تصريحات تركية بشأن احتمال نشوء سباق تسلح نووي في المنطقة، مؤكداً أن هذا النظام يمثل حجر الأساس في منظومة الأمن النووي العالمي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، معلقا على التصريحات التركية: "يوجد نظام منع الانتشار النووي، وبالطبع هذا هو حجر الزاوية في الأمن النووي".
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد قال في تصريحات خلال مقابلة تلفزيونية على قناة "سي إن إن ترك"، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة نووية، حيث أكد أن "النظام الدولي الحالي يقوم على ما سماه (ظلمًا نوويًا) يمنح امتيازات حصرية لدول بعينها، حسب وكالة "الأناضول" التركية.
وتعد معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من المعاهدات الدولية تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، لتعزيز التعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتهدف بشكل أبعد إلى نزع الأسلحة النووية ونزع الأسلحة العام والكامل. تم التفاوض على المعاهدة بين عامي 1965 و 1968 من قبل لجنة مؤلفة من ثمانية عشر دولة برعاية من الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.
وأتيحت المعاهدة للتوقيع عام 1968، ودخلت حيز التنفيذ في 1970. في آب / أغسطس 2016، وقّعت على المعاهدة 191 دولة باستثناء الهند، إسرائيل، كوريا الشمالية، باكستان وجنوب السودان.