شفق نيوز- واشنطن
أفرجت لجنة بالكونغرس الأمريكي، يوم الأربعاء، عن
عشرات آلاف الوثائق قدمتها وزارة العدل وهي متعلقة برجل الأعمال "المنتحر"
جيفري إبستين.
وقالت لجنة بمجلس النواب الأمريكي -يقودها الجمهوريون،
إنها أفرجت عن أكثر من 33 ألف صفحة من الملفات المتعلقة برجل الأعمال المدان في جرائم
جنسية جيفري إبستين، مع سعي قيادة الحزب لإنهاء مسعى يقوده مشرعان من الحزبين الجمهوري
والديمقراطي لفرض تصويت على المسألة. وسببت قضية إبستين، الذي "توفي منتحرا"
في السجن في عام 2019، صداعا سياسيا للرئيس الجمهوري دونالد ترامب، بعدما تبنى العديد
من مؤيديه مجموعة من نظريات المؤامرة المحيطة بإبستين.
وكان قد تم اتهام إبستين، رجل الأعمال الثري الذي
كانت له صلات قوية، بإدارة شبكة للاتجار في الجنس استغلت فتيات صغار السن من أجل سلسلة
من الزبائن البارزين. وتوفى إبستين في السجن عام 2019، حيث قالت السلطات إنه أقدم على
الانتحار، مما أثار نظريات مؤامرة بشأن محاولة إخفاء معلومات حساسة. ولم يتضح في البداية
إن كانت الوثائق المؤلفة من 33 ألفا و295 صفحة المتعلقة بإبستين التي أتاحتها لجنة
الرقابة بمجلس النواب تضم معلومات غير معروفة سابقا.
ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن هذه أول مجموعة من
الوثائق التي من المرجح أن يتبعها نشر المزيد من الوثائق بسبب المطالبات من الأحزاب
بمزيد من الشفافية في هذه القضية. وقال النائب الأمريكي بمجلس النواب روبرت غارسيا،
أبرز مسؤول ديمقراطي بلجنة الرقابة، إن أغلبية الوثائق التي تمت أتاحتها أمس الثلاثاء
تم نشرها بالفعل.
ويذكر أنه أصبح من المعروف منتصف الشهر الماضي أن
الحكومة الأمريكية تعتزم تسليم الوثائق من تحقيقات إبستين للكونغرس الأمريكي. وتعرض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضغوط من أجل نشر هذه الوثائق، عقب تعهده بالقيام بذلك
خلال حملته الانتخابية.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس في يوليو/تموز
2025 أن أغلبية الأمريكيين والجمهوريين المؤيدين لترامب يعتقدون أن الحكومة تخفي تفاصيل
القضية. ومعظم الملفات التي تم الإفراج عنها يوم الثلاثاء هي وثائق محكمة وغيرها من
المعلومات التي أفرج عنها من قبل. وقال النائب الديمقراطي جيم مكفن في منشور على إكس
"كل شيء تقريبا يُفترض أن الجمهوريين قد 'أفرجوا' عنه للتو...تم الإفراج عنه من
قبل".