شفق نيوز - بغداد / طهران

دعا نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، يوم الأربعاء، السلطات العراقية الى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الجماعات المعارضة للنظام في طهران من اختراق الحدود بين البلدين في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، بحسب ما أعلنه الثاني في منشور له منصة "إكس - تويتر سابقا".

وقال باقري خلال الاتصال، إن طهران أبلغت دول الخليج بأنها لم ولن تستهدف السفارات أو الحقول النفطية أو أي مواقع مدنية ضمن عملياتها العسكرية، مشيراً إلى أن الضربات اقتصرت على القواعد الأمريكية.

كما طلب المسؤول الإيراني من العراق اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين، استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين العراق وإيران.

بدوره اكد الاعرجي، أن العراق يواصل جهوده الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد والعودة إلى مسار الحوار، إلتزاماً بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بضرورة الالتزام الكامل بالاتفاق الأمني بين البلدين، وعدم السماح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقًا من الأراضي العراقية.

كما أشار مستشار الأمن القومي العراقي إلى إرسال وزارة الداخلية في إقليم كردستان تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي لتعزيز السيطرة على القاطع الحدودي من جهة أربيل.

يأتي هذا بالتزامن مع ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر، قولها إن "جماعات كوردية إيرانية مسلحة في إقليم كوردستان العراق أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة في الأيام ​الماضية حول ما إذا كانت ستهاجم قوات الأمن الإيرانية".

وكان العراق قد أعلن في شهر أيلول/ ديسمبر من العام 2023، إخلاء مقار الجماعات والأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة للنظام في طهران المتواجدة في أراضي إقليم كوردستان، وبشكل نهائي تمهيداً لإعتبارهم لاجئين، وذلك ضمن اتفاق امني مبرم بين البلدين.