شفق نيوز- بغداد

أكد المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة همام حمودي، يوم الأربعاء، أن اختيار رئيس مجلس الوزراء يُعد شأناً دستورياً عراقياً خالصاً، يتم وفق أحكام الدستور وآليات العملية السياسية، وبما يخدم الاستقرار ويحفظ السيادة والمصلحة الوطنية العليا.

وقال الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، علي الدفاعي، في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، إن المجلس يحرص على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع المجتمع الدولي، قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وشدد الدفاعي على أن العراق “دولة مؤسسات راسخة، قادرة على إدارة استحقاقاتها الدستورية والسياسية بإرادة وطنية مستقلة”، وبما يعبّر عن خيارات ممثلي الشعب العراقي.

ويعد هذا البيان أول موقف سياسي شيعي إزاء موقف أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس الثلاثاء، عبر تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، قال فيها إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تقديم العون للعراق في حال انتخاب المالكي مجدداً، محذّراً من أن ذلك سيقوض فرص العراق في "النجاح أو الازدهار أو الحرية"، وختم تدوينته بالقول: "لنُعد العراق عظيماً من جديد".

وكان الاطار التنسيقي الشيعي قد أعلن الاسبوع الماضي ترشيحه لرئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لتسنم رئاسة الحكومة المقبلة.