شفق نيوز- بغداد

أكد النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، عبد الأمير المياحي، أن البرلمان العراقي استضاف عدداً من الوزراء والقادة الأمنيين لتوضيح التطورات والإجراءات الجارية بشأن تأمين الحدود مع سوريا.

وقال المياحي في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن "مجلس النواب قرر خلال جلسته المنعقدة اليوم استضافة عدد من الوزراء والقادة الأمنيين، في ظل ما يشهده الشارع العراقي من مخاوف متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتطورات الأمنية الجارية في المنطقة، ولا سيما على الحدود العراقية - السورية"، مبينا أن "الاستضافة جاءت لإيضاح الاستعدادات الأمنية الكاملة، وبيان الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود بين العراق وسوريا".

وأضاف أن "الوزراء والقادة الأمنيين الذين حضروا جلسة البرلمان أوضحوا أن الحدود العراقية مؤمّنة، وأن هناك عدة خطوط دفاعية وضعتها القوات الأمنية، إلى جانب استعدادات كبيرة وانتشار مكثف لقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي".

وأكد المياحي أن "القوات المتواجدة قادرة على معالجة أي تحرك مريب أو طارئ قد يلفت النظر على الشريط الحدودي مع الجانب السوري".

وعلى صعيدٍ مواز، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن "الحشد المرابط على الحدود العراقية – السورية يمثل روح القوات الأمنية وعزيمتها في حماية البلاد، ويجسد الجهوزية العالية لمواجهة أي طارئ، وترسيخ الأمن والاستقرار".

وأضاف الفياض أن "منطقة غرب الموصل تعد من المناطق شديدة الحساسية، ما يستدعي وجود قوات على أهبة الاستعداد، تتحلى باليقظة والانتباه، لمواجهة أي تهديدات محتملة وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

وكان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، أعلن الأربعاء الماضي، استضافة البرلمان وزيري الدفاع والداخلية وقادة الأجهزة الأمنية الأسبوع المقبل لمتابعة جاهزية الحدود مع سوريا، داعيا في الوقت ذاته القوى السياسية إلى توحيد الصفوف لإحباط محاولات زعزعة أمن العراق ووحدته.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي، الأربعاء الماضي، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم داعش من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.

وتوقّع مسؤول أميركي، استكمال جيش بلاده نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من تنظيم داعش من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، فيما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن المسؤول قوله، إن المئات سيُنقلون عبر الحدود يومياً.

وكان مصدر كشف لوكالة شفق نيوز، يوم الأربعاء الماضي، بأن عملية نقل معتقلين من السجون الواقعة شمال شرقي سوريا إلى العراق تشمل عناصر مصنّفين ضمن "الخط الأول" في التنظيمات المتطرفة، بينهم قيادات في تنظيم داعش وأخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة تعود ملفات بعضهم إلى سنوات مبكرة منذ 2005.

وأضاف أن بعضهم متورط بجرائم تفجير سيارات وعمليات قتل و"نحر"، لافتاً إلى أن المعتقلين من جنسيات متنوعة وتشمل شيشاناً وأفغاناً وأوروبيين، إضافة إلى مصريين وسودانيين وصوماليين.