شفق نيوز- بغداد

كشف مصدر مطلع، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، لزعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، التي شهدت بحث جملة مقترحات لانهاء الانسداد السياسي ازاء حسم مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن "من بين مقترحات حلحلة الانسداد هو اعتماد الفضاء الإطاري في اختيار رئيس الوزراء القادم اي ان يحصل المرشح على أغلبية مطلقة من قبل نواب الإطار أو اعتماد الوزن النيابي للكتل الداعمة للمرشح الذي سينحدر منها.

وبمعنى آخر، أوضح المصدر، أن في حال أصر (المالكي او السوداني) على التمسك بترشيحهما فإن الوزن النيابي الذي تشكله كتلتيهما وبالتنسيق مع الكتل الأخرى الداعمة ستحسم الأمر، على أن يتجاوز أحدهما الثلثين وبما يعادل  (10) أصوات ضمن مجموع اصوات زعامات الإطار التنسيقي".

وبحسب المصدر، في حال تعذر الوصول الى اتفاق مع باقي قوى الاطار على المقترحات المشار إليها سيصار لاختيار مرشح تسوية تكون لديه الخبرة السياسية والحكومية في ادارة البلاد وسط التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية ومقبولا دولياً".

واضاف المصدر، ان هناك شبه تقارب بين المالكي والسوداني في اعتماد المقترحات وطرحها على طاولة الاطار التنسيقي في الاجتماع القادم، لافتا الى ان الزيارات البينية مستمرة حتى نهار الغد لانضاج الرؤى والمقترحات وصولا لحلول منطقية تنهي حالة الانسداد.