شفق نيوز- بغداد 

أكد المكتب الإعلامي الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري، مساء الجمعة، أن ما حصل في ذي قار اليوم بشأن "طرد" العامري من مراسم تأبينية أُقيمت بذكرى مرور أربعين يوما على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، نفذه "شباب طائش".

وقال محمد رعد مدير المكتب الإعلامي للعامري، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "حضور العامري الى ذي قار، كان لزيارة وتقديم التعازي لعدد من عوائل الشهداء الذين استشهدوا بالعدوان الأميركي الغادر على عدد من مقار الحشد الشعبي".

وتابع رعد: "كان الحاج العامري مدعواً لحضور تجمع عشائري كبير لعشائر خيكان الكريمة بمناسبة أربعينية المرشد الإيراني علي خامنئي". 

ولفت إلى أنه "أثناء انسحاب العامري حاول بعض الشباب الطائش التعرض لموكبه ولم يسفر هذا التعرض عن إصابة أي عجلة أو أحد من كادر وأفراد الحماية واقتصر ضرر هذا الاعتداء على عجلتي الشخصية فقط، ونعتقد أن هذا التجمع الكبير والمهيب أغاظ النفر القليل الضال الذي حاول تخريب هذا التجمع العشائري الكبير والمهيب".

وأكد رعد، أن "العامري يوصل شكره وتقدير لعشائر خيكان العزيزة على هذا التجمع المهيب ويوصيهم بعدم التأثر بمثل هذه الأعمال الصبيانية التي لن تهد من عزيمتهم وإرادتهم واستمرارهم في دعم الجمهورية الإسلامية". 

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، طردت عشائر في محافظة ذي قار جنوبي العراق، الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري من مراسم تأبينية أُقيمت بذكرى مرور أربعين يوماً على اغتيال أميركا وإسرائيل في غارات جوية المرشد الإيراني السابق آية الله علي خامنئي في مقر إقامته بالعاصمة طهران.

ووفقا لمقاطع التصوير المتداولة، وأثناء ارتقاء العامري منصة التقديم المخصصة لإلقاء الكلمات في المناسبة التي أقامتها عشائر "بني خيگان" بادر (عبدالله الخيگاني) عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة "بدر" للتعريف بالأول وما ان نطق اسمه حتى وجه المعزون الألفاظ النابية له، وحتفه بالأحذية.

من جانبه قال مراسل وكالة شفق نيوز، إن الحادثة أسفرت عن تبادل إطلاق النار بين الحماية الشخصية للعامري وأبناء العشائر ممن حضروا مراسم التأبين، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات بشرية بين طرفي النزاع حتى وقت إعداد هذا الخبر.

إلى ذلك أجرى زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في محافظة ذي قار، للوقوف على تداعيات الأوضاع الأمنية الأخيرة في المحافظة. 

وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي للصدر، أن الإتصالات شملت الشيخ عادل آل درجال آل جويبر، والشيخ يحيى آل مصيت آل شميس، إضافة إلى بعض شيوخ عشائر بني خيگان، وذلك للاطمئنان على سلامة عشائرهم أبناء محافظة ذي قار في ضوء بعض الأحداث الأخيرة، حاثاً على وحدة الصف ودعم الإصلاح وتعزيز الأمن والأمان في عموم البلاد.