شفق نيوز- بابل
أخفق مجلس محافظة بابل، اليوم السبت، في عقد
جلسته التي كانت مقررة لاختيار المحافظ الجديد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني
للمجلس، في حين اتهمت حركة صادقون في المحافظة والتي ينتمي إليها المحافظ السابق
عدنان فيحان، من وصفتهم بـ"معارضي مشروعها" بعرقلة تمرير المرشح الجديد
للمنصب، مهددة بـ"الرد".
وأفادت مصادر خاصة لوكالة شفق نيوز، بأن جلسة
مجلس محافظة بابل التي كان من المقرر عقدها في منتجع بابل لاختيار محافظ بابل،
تأجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وبحسب المصادر، فإن سبعة أعضاء فقط حضروا
الجلسة، إضافة إلى رئيس المجلس ليكون العدد ثمانية أعضاء، وهو عدد غير كافٍ لتحقيق
النصاب المطلوب لعقد الجلسة والتصويت على اختيار المحافظ.
وقرر المجلس وفقاً للمصادر ذاتها، تأجيل الجلسة
إلى موعد آخر سيتم الإعلان عنه لاحقاً، لحين استكمال النصاب القانوني اللازم
لعقدها.
بالمقابل، أصدرت حركة صادقون بياناً لها، ورد
لوكالة شفق نيوز، أشارت فيه إلى وجود عرقلة مقصودة لتمرير مرشحها، مؤكدة أنها
ستترك الأمر لجمهورها في الرد على المعارضين لمشروع الحركة.
وجاء في بيان الحركة، "انطلاقاً من
التزامنا الأخلاقي مع جماهير حركة صادقون وناخبيها، قدّمنا مرشحنا لمنصب المحافظ،
والذي نكفل لأهلنا في بابل الحبيبة إمكانيته في النجاح ونزاهته وشجاعته وقوته، إلا
أن مجموعة من المعارضين لمشروع الحركة الذي بدأناه مارسوا ضغوطاً وتخويناً على عدد
من أعضاء مجلس المحافظة المنتخبين، في محاولة لعرقلة انعقاد الجلسة وانتخاب
المحافظ".
وأضافت الحركة في بيانها، "هنا اتخذنا
قرارنا بأن نترك الأمر لجمهورنا في طريقة الرد على المعارضين، وفق الأطر الدستورية
القانونية، في تأييد مرشحنا".
وكان عضو مجلس محافظة بابل، محمد المنصوري، أكد
في وقت سابق يوم الأربعاء الماضي، أن المحاصصة باتت مرفوضة شعبياً في بابل، مشيراً
إلى أن المجلس بات أمام اختبار صعب بعد تظاهرات المحافظة.
وخرج العشرات من أهالي محافظة بابل، يوم أمس
الثلاثاء، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً،
بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية.
يذكر أن النائب السابق عن محافظة بابل، أمير
المعموري قد قال، يوم الأحد الماضي، إن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ
جديد بعيداً عن "المحاصصة" خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي
مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة "النصف زائد واحد"
لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب.
ونظم ناشطون في بابل، منذ يوم السبت الماضي،
حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى
احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد
فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.