شفق نيوز- بغداد
كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ماجد شنكالي، يوم الاحد، عن سبب تأجيل التصويت على مرشح الحزب لمنصب نائب رئيس الوزراء.
وقال شنكالي، لوكالة شفق نيوز، إن "اتفاقا سابقا كان مع رئيس الوزراء علي الزيدي يقضي بتقديم مرشح مستقل لوزارة الهجرة والمهجرين، لا ينتمي لحركة بابليون ولا لكتلة صويانا المسيحية، مع تقاسم بقية المناصب الخاصة بالمكون المسيحي بين الكتلتين".
وبين شنكالي، وهو نائب سابق، أن "ما حصل هو تقديم أسماء جميعها تابعة لحركة بابليون، سواء الاسم الأول المطروح وهو أمين عام المحكمة الاتحادية، أو الاسم الآخر الذي طرح أثناء الجلسة وهي زوجة رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئية، مما دفع كتلة صويانا للاعتراض".
وأضاف اننا "في الحزب الديمقراطي الكوردستاني دعمنا اعتراض كتلة صويانا المسيحية، مما أدى إلى تأجيل التصويت على وزارة الهجرة، وهناك أطراف أخرى طالبت بتأجيل التصويت على أحد مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني لتحقيق التوازن، ولهذا تم تأجيل التصويت على مرشحنا لمنصب نائب رئيس الوزراء".
وشدد شنكالي اننا "ندعم حقوق الإخوة المسيحيين في استحقاقاتهم الانتخابية كون كتلة صويانا حازت على المقاعد الأكثر بواقع ثلاث مقاعد، والكتلة جلبت خمسة تواقيع من ممثلي الكوتا والمكونات بينها توقيع ممثل المكون الإيزيدي بطلب من رئيس الوزراء، إلا أن اعتراضات حركة بابليون المدعومة من أطراف في الإطار التنسيقي حالت دون تمرير المرشح".
وتابع أن "تأجيل التصويت على مرشح الديمقراطي الكوردستاني لمنصب نائب رئيس الوزراء، جاء لعدم عرقلة تمرير باقي الحقائب الوزارية ونواب الرئيس الاخرين، والفترة القليلة المقبلة، سوف تشهد تفاوضاً وحواراً للوصول إلى حل توازني بين الكتل المسيحية للخروج بمرشح توافقي لوزارة الهجرة".
وصوت مجلس النواب، يوم الخميس الماضي، على 3 نواب لرئيس الحكومة علي الزيدي، و11 وزارة، بينها شاغرة ومستحدثة، باستثناء وزارة الهجرة والمهجرين.
كما طالب رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية كلدو رمزي، عبر تصريح لوكالة شفق نيوز، بحق كتلته في تمثيل المسيحيين داخل الحكومة الحالية، من خلال مرشحهم، مؤكداً أن المرشحة التي طرح اسمها للتصويت تابعة لكتلة بابليون وليست مستقلة.