شفق نيوز - بغداد

اعتبر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، يوم السبت، ما تُعرف بفضيحة جيفري ابستين "كشفت زيف من هم بأعلى هرم السلطة في العالم".

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق بهدف تسليط الضوء على شبكة بطل الجرائم الجنسية جيفري إبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في تشرين الثاني/ من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر "جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة" التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقال الفياض في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني لأحد قادة الحشد الشعبي، إن "فضيحة إبستين أعادت تعريف كثيرا من الشخصيات بينهم من هم في قمة هرم رجال السلطة والمال والمجتمع في العالم، وهي فضيحة تكشف حقائقهم وما كانوا يقومون به، وتكشف الفرق بيننا وبينهم"، مردفا بالقول "نحن امة صادقون في الدفاع عن حقوق الانسان، ونحن امة صادقة في احترام المراة والطفل ونسعى لامتلاك المال الحلال والابتعاد عن الحرام والسحت".

وأضاف هذه الفضيحة تمثل زيفهم وأباطيلهم، وتنفي كل ادعاء اخر ويتهموننا به من التطرف والإرهاب والرجعية والماضوية"، لافتا إلى أن المتهمين بهذه الفضيحة "قد تجاوزوا إلى الاعتداء على الأطفال والنساء بشرب دمائهم وليسوا هم مجرمون عتاة ومعروفون بل هم من قادة معروفون، من رموز يقارعوننا".

وتابع الفياض القول، إن هذه الشخصيات التي تتصدر الاعلام والصحف في حياتهم وبعد مماتهم تكشف هذه الرذائل والأشياء المخزية عنهم".

وفي جانب آخر وفي الشأن الداخلي العراقي قال الفياض، إن "اختبارنا الحقيقي هو بالدفاع عن وجود الحشد الشعبي"، مشيرا الى أن "تحديات وجودية تحيط بنا وسنكون بمستوى تلك التحديات".