شفق نيوز - السليمانية
أشاد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، يوم السبت، بمبادرة بعض الفصائل العراقية لتسليم سلاحها الى الدولة، والتعاون ليكون هذا الملف حصراً بيد السلطات المعنية، مشدداً على ضرورة ترسيخ الأمن والإستقرار في البلاد.
وقال ئاميدي في كلمة القاها خلال منتدى "دلفي" الاقتصادي في السليمانية، إن الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السلاح بما يعزز أمن واستقرار البلد ويسهم في البناء والإعمار، مؤكداً أن
الاستقرار لم يعد هدفاً محلياً فحسب، بل أصبح شرطاً أساسياً للتنمية المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضاف أن الحوارات العملية والمنتجة ضرورة تسهم في معالجة التحديات والحد من المخاطر المتفاقمة، لافتاً إلى أن التحديات التي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطل التطلع إلى تنمية رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار.
وأوضح الرئيس العراقي، أن من أبرز التحديات تنمية مصادر الدخل وتنويعها، وإنهاء النظام الريعي، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ البيئة الآمنة الجاذبة للمستثمرين، مشيراً إلى أن مكافحة الفساد واجتثاث بؤره بشجاعة ودون تردد تمثل أولوية أساسية في مسار الإصلاح والتنمية، داعياً إلى تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار.
يأتي هذا تزامناً مع إعلان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، أول أمس الخميس، عن انطلاق الخطوات العملية الأولى لدمج الفصائل المسلحة في المنظومة الأمنية الرسمية، من خلال تسليم مقار وسلاح "سرايا السلام" في مدينة سامراء، استجابة للمبادرة التي أطلقها زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر.