شفق نيوز - النجف

استعبد إمام وخطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، أن تكون هناك ازمة داخل الإطار التنسيقي الذي يضم القوى والأطراف السياسية الشيعية الحاكمة في البلاد بشأن عدم اختيار رئيس وزراء جديد للعراق رغم مرور نحو شهرين إجراء الانتخابات التشريعية والمصادقة على نتائجها.

وتطرق القبانجي في خطبة صلاة الجمعة الى، تشكيل الحكومة وانتخاب رئاسة مجلس الوزراء، قائلا، إن الشعب ينتظر والإطار التنسيقي يتداول وجهات النظر، ولا يواجه انسداداً ولا ازمة اختيار.

وأضاف الخطيب وهو مقرب من الاطار، "املنا بان تنتهي المباحثات إلى نتائج يرضى عنها الله ويرضى عنها الشعب".

ومنذ المصادقة على نتائج الانتخابات التي جرت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2025 شرع الإطار التنسيقي بعقد اجتماعات وإجراء مباحثات بين قواها ومع الاطراف الأخرى لحسم منصب رئيس مجلس الوزراء الذي هو من حصة المكون الشيعي وفق العرف المعمول به بعد العام 2003.

ويمرّ الإطار التنسيقي بخلافات داخلية بشأن المرشحين لرئاسة الحكومة، ويدور الحديث مؤخراً حول قائمة مختصرة تضم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايتها محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، بوصفهم الأبرز، إلى جانب رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري.

ولم تستبعد مصادر متعددة أن يتجه الإطار لطرح مرشح تسوية - لم تعلن هويته بعد - لرئاسة الحكومة الجديدة.