شفق نيوز- بغداد
كشف مصدر سياسي مطلع، يوم الأربعاء، عن لقاء جمع بين المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي وزعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي في العاصمة الأردنية عمّان قبل يومين لمناقشة بعض القضايا التي تخص تشكيل الحكومة.
وأوضح المصدر لوكالة شفق نيوز، أن "الاجتماع ناقش مطالب القوى المنضوية ضمن الائتلاف السياسي السني والتي تقضي بأن يتحمل حزب تقدم كلفة منصب رئيس البرلمان من نقاطه ولا تستقطع من مجموع نقاط الائتلاف السني"، في إشارة إلى أن حظوظ الائتلاف السني من الحقائب الوزارية والمناصب الحكومية لن تتأثر بمنصب رئاسة البرلمان الذي سيُخصم من نقاط الحلبوسي في الحسابات الوزارية.
وأضاف أن "الاجتماع بين الزيدي والحلبوسي لم يفضِ إلى شيء وبالتالي فإن عملية إعلان تشكيل الحكومة لن تكون بالأمر السهل وكل التوقعات حاضرة ومن بينها مقاطعة الجلسة البرلمانية المخصصة للتصويت على الكابينة الوزارية من قبل بعض القوى وعدم تحقق النصاب القانوني أو عدم التصويت وغيرها من الوسائل".
ولفت المصدر إلى أن "الزيدي يبذل جهوداً كبيرة لتقريب الرؤى ولإنهاء التقاطعات بين بعض القوى"، مشيراً إلى أن "اجتماعات خاصة مستمرة من بينها لقيادات في الإطار التنسيقي مع الزيدي للتوصل إلى تفاهمات".
يأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفه مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، مبيناً أن الأخير لم يحسم حتى الآن اختياراته النهائية للحقائب الوزارية، وما زال يدرس أسماء المرشحين المقدّمين من قبل الكتل والأحزاب السياسية المختلفة.
وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن "الزيدي يعقد اجتماعات مكثفة مع فريق خاص لمراجعة السير الذاتية والأسماء المطروحة، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن أعضاء الكابينة الوزارية الجديدة".
وأضاف أن "رئيس الوزراء المكلف قد يؤجل حسم بعض الحقائب إلى الساعات التي تسبق جلسة التصويت على منح الثقة"، لافتاً إلى "امتلاكه ملاحظات ومؤشرات تتعلق بعدد من المرشحين، ما دفعه إلى طلب استبدال بعض الأسماء من الكتل والأحزاب السياسية".