شفق نيوز- بغداد

كشف وكيل وزارة الخارجية هشام العلوي، مساء الخميس، عن الموقف العراقي تجاه التوتر المتصاعد بين أميركا وإيران، مؤكداً أن بغداد تواصل حواراتها مع الطرفين لإبعاد المنطقة عن شبح الحرب.

وقال العلوي، لوكالة شفق نيوز، إن "العراق يلعب دوراً محورياً ويتمتع بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة وإيران، ووزير الخارجية فؤاد حسين أجرى زيارة إلى طهران والتقى بالمسؤولين الإيرانين وأكد اهتمام بغداد بتخفيف التصعيد العسكري في المنطقة ومعالجة التوتر بين واشنطن وطهران".

وأضاف العلوي، ان "أي تصعيد لن يؤثر على العراق فقط، وإنما على المنطقة ككل، وأثر حرب حزيران خير دليل على ذلك"، في إشارة إلى حرب اندلعت بين ايران وإسرائيل والولايات المتحدة استمرّت 12 يوماً فقط.

ولفت وكيل وزارة الخارجية، إلى أن "العراق لديه مصلحة وطنية مع الدول المحيطة والولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار في المنطقة ومعالجة المشكلات الموجودة في الملف النووي والقضايا الأخرى من خلال الطرق الدبلوماسية".

وأوضح العلوي، أن "العراق يريد أن يستثمر العلاقات الطيبة التي يتمتع بها مع الولايات المتحدة وجمهورية إيران لاستقرار المنطقة، وأن العراق ودولاً أخرى قد ساهمت في الفترة الماضية بإبعاد ضربة عسكرية عن إيران".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت مساء الخميس، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقى إحاطات عسكرية كاملة بشأن خيارات هجومية محتملة على إيران، وفقاً لما نقلته عن مسؤولين أميركيين.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الخيارات تشمل "حملة قصف واسعة على منشآت النظام الإيراني والحرس الثوري"، ومن الخيارات ضرب "أهداف رمزية وتصعيد القصف إن لم تنه إيران برنامجها النووي".

وأتت هذه المعلومات التي كشفتها الصحيفة الأميركية في وقت كشفت فيه مصادر غربية لـ"رويترز" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين عن العنف بإيران، كما أن مساعديه يدرسون شن ضربات تحدث تأثيراً دائماً.

وكانت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت هذا الأسبوع عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في مياه الشرق الأوسط، فيما قال ترمب إنها "مستعدة وقادرة" على ضرب إيران "إذا لزم الأمر".

بالمقابل، أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس، أن الحرس الثوري يجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من شباط/ فبراير المقبل.