شفق نيوز- بغداد

أكد رئيس المجلس الأعلى، همام حمودي، يوم الأحد، أن الإطار التنسيقي أمامه مدة لا تتجاوز أسبوعين لاختيار مرشح رئاسة الوزراء، مع الحرص على أن يتم ذلك بالإجماع أو بالأكثرية.

وأشار حمودي، خلال ملتقى "الحوار"، وبحسب بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إلى "ضرورة تطوير أداء الإطار ليغادر إطار تبادل الآراء إلى مستوى إدارة الدولة، عبر توزيع الملفات بين أطرافه بما يضمن مساندة رئيس الوزراء والحكومة، وتحمل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية بشكل متكامل".

وأضاف أن "الحكومة المقبلة ستكون أمام تحديات جوهرية، في مقدمتها بناء جيش وطني قادر على حماية السيادة، وتفعيل الحراك الدبلوماسي لتعزيز الشراكات مع دول الجوار، بما يسهم في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها".

كما دعا حمودي، إلى "إحداث تحول في طبيعة العمل الحكومي، من حكومة أحزاب تتنافس على المواقع والمصالح، إلى حكومة تمثل الشعب وتستند إلى مشاركته الفاعلة في دعم وتنفيذ مشاريعها، بما يعزز الثقة ويحقق النجاح المنشود".

ويأتي ذلك بعد دعوة رئيس مجلس النواب الكتلة النيابية الأكثر عدداً إلى تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً، استناداً إلى المادة 76 من الدستور، عقب انتخاب رئيس الجمهورية.

وتواجه عملية تشكيل الحكومة تعقيدات إضافية، أبرزها الموقف الأمريكي المعلن تجاه عودة المالكي للسلطة، والتوترات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مما يضع القوى السياسية أمام تحدي الحفاظ على "نظام المحاصصة" القائم منذ عام 2003 أو الانزلاق نحو انسداد سياسي شامل.

وتسلّم رئيس الجمهورية الجديد نزار آميدي، في وقت سابق من اليوم الأحد، مهام منصبه رسمياً رئيساً لجمهورية العراق، خلال مراسم رئاسية أُقيمت في قصر بغداد.

وكان مجلس النواب العراقي قد انتخب، يوم أمس السبت، مرشح حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي رئيساً جديداً للجمهورية.