شفق نيوز/ بغداد
توقع عضو الإطار التنسيقي والباحث السياسي، أبو ميثاق المساري، اليوم الجمعة، تفكك قوى الإطار التي تضم القوى الشيعية الحاكمة في العراق، وذلك في أعقاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة غداً السبت.
واستند المساري في تحليله لوكالة شفق نيوز إلى استمرار الجمود السياسي وحالة الانسداد داخل البيت الشيعي، واخفاق القوى المنضوية في حسم مرشح رئاسة الوزراء.
في المقابل، كشف مصدر مطلع داخل الإطار لوكالة شفق نيوز، عن بروز "تيارين" متصارعين؛ الأول يدعم المضي بانتخاب رئيس الجمهورية تمهيداً للتجديد لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني (ويضم تيار الحكمة وحركة صادقون)، بينما يرفض التيار الثاني هذا التوجه، ويتمسك بتقديم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كخيار وحيد.
وأوضح المصدر أن الفريق المعارض للتجديد للسوداني يسعى لكسر نصاب جلسة الغد وإجهاضها لقطع الطريق على الخط الأول، والدخول في تفاهمات جديدة تضمن تكليف المالكي، مشيراً إلى أن الاتصالات البينية لم تسفر حتى الآن سوى عن قرار المضي بالجلسة وانتظار النتائج.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه البرلمان حسم منصب رئاسة الجمهورية، وسط خلافات كوردية - كوردية حول المرشح، وتصاعد الضغوط الداخلية والإقليمية عقب انتخابات 2025.
وتواجه عملية تشكيل الحكومة تعقيدات إضافية، أبرزها الموقف الأمريكي المعلن تجاه عودة المالكي للسلطة، والتوترات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مما يضع القوى السياسية أمام تحدي الحفاظ على "نظام المحاصصة" القائم منذ عام 2003 أو الانزلاق نحو انسداد سياسي شامل.