شفق نيوز- بغداد   

أفاد مصدر سياسي، يوم الأحد، بعقد القوى السنية اجتماعا لتحديد ورقة المطالب التي ستقدم للمكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي، فيما بين أن الاجتماع قاطعه تحالف العزم.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "القوى السياسية السنية المنضوية ضمن المجلس السياسي الوطني، عقدت اجتماعا في منزل خميس الخنجر لإعداد ورقة المطالب والشروط خلال مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة".

وأضاف أن "الورقة ستقدم لاحقا لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي والإطار التنسيقي"، مبينا أن "الاجتماع عقد بمقاطعة رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي".

يشار إلى أن عدد مقاعد القوى السنية المشكلة للتحالف السياسي السني، يبلغ 77 مقعدا، يتقدمهم حزب تقدم بـ33 مقعدا، ومنها 15 مقعدا لتحالف العزم بزعامة مثنى السامرائي، الذي قاطع الاجتماع الأخير، ليكون مجموع مقاعد القوى التي ستقدم الورقة 62 مقعدا.

وكان الزيدي قد وصل، أمس السبت، إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان، حيث التقى نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني ومسعود بارزاني، قبل أن يتوجه إلى السليمانية لبحث تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة والبرنامج الحكومي والكابينة الوزارية.

وعقد الإطار التنسيقي، الخميس الماضي، اجتماعاً في مكتب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والزيدي، ناقش خلاله التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب ملف تشكيل الحكومة، مؤكداً تحقيق تقدم واضح في حسم الاستحقاق ضمن المدة الدستورية.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، طالب المكون الإيزيدي بتمثيل في الحكومة الجديدة برئاسة الزييدي، عبر منصب وزاري، كاستحقاق له.

وقبل قليل، كشفت مصادر مطلعة، أن الحلبوسي يسعى لتسنم منصب نائب رئيس الجمهورية أو الحكومة، وقد طرح مطلبه عبر من يمثله  على قوى فاعلة في الإطار التنسيقي لمناقشته مع المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي.

يشار إلى أن مصدرا سياسيا، كشفت قبل أيام لوكالة شفق نيوز، أن وزارة التعليم العالي ستكون من حصة حزب تقدم (التي تحصلت على منصب رئاسة البرلمان) بزعامة محمد الحلبوسي، الحاصل على 27 مقعداً كحزب رئيسي، فيما سيحصل تحالف العزم بزعامة مثنى السامرائي، الحاصل على 15 مقعداً، على وزارة الدفاع.

كما بينت مصادر، أمس الأول، أن الزيدي سيلتقي القادة السنة من بينهم الحلبوسي، لأن الأخير رفع سقف مطالب حزبه في الكابينة الحكومية، الأمر الذي أثار جدلاً داخل كواليس القوى السياسية، خصوصاً مع دخول ملف الوزارات السنية مرحلة التفاوض المباشر.

وكانت قوى الإطار التنسيقي الشيعية الحاكمة في العراق قد أعلنت، مساء الاثنين، ترشيح علي الزيدي لرئاسة مجلس الوزراء، عقب تنازل السوداني والمالكي عن خوض السباق على المنصب، في خطوة فتحت الباب أمام تسوية جديدة داخل البيت الشيعي بعد أسابيع من الانسداد السياسي بشأن شكل الحكومة المقبلة وتوزيع مواقعها السيادية والخدمية.