شفق نيوز- بغداد

علّق مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، مارك سافايا، على موقف ترمب الرافض لترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة، مؤكداً دعم واشنطن لمسار سياسي يمنع تكرار أخطاء الماضي.

وكتب سافايا في تدوينة على منصة إكس: "في ظل قيادة الرئيس دونالد جيه ترمب، لنُعد العراق عظيماً مرة أخرى".

وكان ترمب قد قال، مساء الثلاثاء، في تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة. 

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تقديم العون للعراق إذا انتُخب المالكي مجدداً، محذّراً من أن ذلك سيقوض فرص العراق في "النجاح أو الازدهار أو الحرية"، وختم بالقول: "لنُعد العراق عظيماً من جديد".

وفي تغريدة لاحقة، ثمّن سافايا موقف عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون، مؤكداً الاستمرار في هذا الجهد، قائلاً: "معاً، سنجعل العراق عظيماً مرة أخرى".

من جهته، كتب ويلسون أنه ممتن لدعم الجهود التي يبذلها ترمب وسافايا بشأن العراق، والعمل معهما "لتحرير العراق من إيران"، مشدداً على أن موقف الولايات المتحدة "واضح وغير قابل للتفاوض" في عهد ترمب، وأنه "لن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق".

وأكد ويلسون أن على الحكومة العراقية الجديدة خدمة مصالح الشعب العراقي فقط، داعياً إلى عدم تكرار أخطاء الماضي. 

وحدد جملة مطالب، من بينها نزع سلاح الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهراً، والتصدي الفوري والمنهجي للفساد وغسل الأموال، وإنشاء قضاء مستقل غير خاضع لأي تأثيرات حزبية أو سياسية.

كما دعا إلى قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية، وإبعاد المستشارين والوكلاء الإيرانيين عن مؤسسات الدولة، وتنظيم دور قوات الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة الرسمية بقيادة وسيطرة موحدة، وضمان كفاءة أعضاء مجلس الوزراء وولائهم للدولة، إضافة إلى الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية استراتيجية مع الولايات المتحدة.

وختم ويلسون بالقول إن سافايا سيؤدي دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره، مؤكداً: "لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق… حرروا العراق من إيران" وفق تعبيره.