شفق نيوز - كركوك
أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة كركوك، يوم الثلاثاء، إنهاء مقاطعته لجلسات واجتماعات المجلس والعودة إلى حضورها، بعد موافقة قيادة الحزب واستجابةً لمطالب الكتل السياسية المشاركة.
وقال رئيس كتلة الحزب في مجلس محافظة كركوك، حسن مجيد، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "قيادة الحزب وافقت على عودة أعضاء الكتلة إلى اجتماعات مجلس المحافظة وإنهاء المقاطعة التي استمرت خلال الفترة الماضية".
وأضاف أن "قرار العودة جاء استجابةً لمطالب جميع الكتل السياسية التي دعت إلى مشاركة الحزب في الجلسات، بما يضمن تعزيز العمل المؤسسي والمشاركة في مناقشة الملفات الخدمية والإدارية التي تهم أبناء المحافظة".
وأشار مجيد إلى أن "العودة تهدف إلى الإسهام في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمحافظة وتفعيل دور مجلسها خلال المرحلة المقبلة".
وتأتي هذه الخطوة بعد قرابة عامين من مقاطعة أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني لجلسات المجلس احتجاجاً على تشكيل الحكومة المحلية لكركوك في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد بمعزل عنه، وهو ما يُتوقع أن يعزز اكتمال النصاب القانوني ومشاركة جميع المكونات في إدارة شؤون المحافظة.
وتعود مقاطعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لاجتماعات مجلس محافظة كركوك إلى الأزمة التي اندلعت عقب جلسة "فندق الرشيد" في بغداد خلال آب/ أغسطس 2024، والتي شُكّلت خلالها الإدارة المحلية للمحافظة وانتُخب ريبوار طه محافظاً بدعم من الاتحاد الوطني الكوردستاني وقوى عربية ومسيحية، في مقابل اعتراض الحزب الديمقراطي والجبهة التركمانية وعدد من القوى العربية التي اعتبرت الجلسة مخالفة للتوافقات السياسية وخارج إطار انعقاد المجلس داخل كركوك.
ومنذ ذلك الحين، واصل الحزب الديمقراطي مقاطعته لاجتماعات المجلس، مؤكداً أن موقفه يمثل امتداداً لاعتراضه على مخرجات "اتفاق فندق الرشيد" وعدم اعترافه بالآلية التي أُديرت بها عملية تقاسم السلطة في المحافظة.
وفي نيسان/ أبريل 2026، جرى تنفيذ اتفاق تدوير المناصب، حيث استقال ريبوار طه وانتُخب محمد سمعان محافظاً لكركوك، إلا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني جدد مقاطعته للجلسة.