شفق نيوز- بغداد   

كشف مصدر حكومي عراقي، مساء اليوم السبت، أن المبعوث الأميركي إلى العراق توم باراك سيزور بغداد وعاصمة إقليم كوردستان أربيل خلال الساعات المقبلة لبحث ملفات سياسية وأمنية.

وذكر المصدر لوكالة شفق نيوز، أن "الزيارة المرتقبة ستبحث عدة ملفات من بينها الاتفاق على استكمال ملف حكومة علي الزيدي، والمناصب التي تتبع لجهات كانت تندرج ضمن فصائل المقاومة لكنها أبدت رغبتها بتفكيك جناحها العسكري والاندماج بالمؤسسة الرسمية للحشد الشعبي".

وتابع أن "الزيارة ستناقش المقترحات الممكنة لحلحلة هذا الملف، ولا سيما أن الجهات المشار إليها تصر على حقها في الكابينة الحكومية لما تملكه من مقاعد تؤمن لها منصب نائب رئيس الوزراء ووزارة سيادية، وهذا الأمر يواجه معارضة من واشنطن".

ولفت إلى أن "زيارة باراك ستهيئ أيضاً الأمور المتعلقة بزيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن بعد مناقشة المقترحات لحلحلة الملفات المعقدة وبما يضمن الاستحقاق السياسي والحكومي".

وأضاف، أن "باراك سيزور أربيل عاصمة إقليم كوردستان أيضاً لمناقشة الملفات العالقة بين بغداد والإقليم وآلية حلحلتها إلى جانب ملفات أمنية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في 31 أيار/ مايو الماضي، تعيين سفير واشنطن لدى أنقرة، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا.

ويوصف توم باراك (79 عاماً) بأنه أكثر من مجرد دبلوماسي أميركي تقليدي، فالرجل الذي ينحدر من أصول لبنانية، ويتحدث العربية، ويجمع بين خلفية رجل الأعمال والمستثمر وعلاقاته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، بات خلال الأشهر الأخيرة أحد أبرز مهندسي السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون في تقرير سابق لوكالة شفق نيوز، أن تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا، يضعه في قلب الملفات الأكثر حساسية بالنسبة لواشنطن، من النفوذ الإيراني والفصائل المسلحة إلى الطاقة والاستثمارات ومستقبل الترتيبات الإقليمية.