شفق نيوز/ أعلنت حركة "امتداد" السياسية، اليوم السبت، عن تشكيل فريق محامين و"خيارات مفتوحة" أخرى وذلك بعد انتهاء مهلة 48 ساعة التي منحوها في وقت سابق للنائبة "سهى السلطاني" على خلفية الاعتداء بحق متظاهرين في بابل.

وقالت حركة إمتداد، في بيان صدؤر، اليوم، وورد إلى وكالة شفق نيوز، إنها تتطلع لبناء دولة مؤسسات تحترم فيها الحريات ويسري فيها القانون على الجميع مهما كانت عناوينهم ومسمياتهم وانتماءاتهم، موضحة أنها في الوقت الذي  استنكرت وافترش نوابها أرض الحادث معلنين اعتصامهم  منذ فجر ليلة  الاعتداء الدامي الذي استهدف المتظاهر الحر الدكتور ضرغام ماجد مع الجماهير المعتصمة في موقع الحادث، تم إعطاء مهلة ثمان وأربعين ساعة داعين من خلالها  القوى الأمنية الى تحمل المسؤولية الكاملة بالقاء القبض على الجناة وإحالتهم الى القضاء لنيل جزائهم العادل.  

واضافت: اليوم وبعد أن انتهت المهلة التي كانت فرصة بأن يسمو الطرف المعتدي  ويعترف بخطئه، وعلى الرغم من تنفيذ أمر قبض لأحد الجناة ومطاردة الاثنين الآخرين الذين صدرت بحقهما أوامر قبض من قبل قواتنا الأمنية البطلة فقد شرعت حركتنا بتشكيل فريق من محاميها الاحرار لمتابعة الإجراءات القانونية للقضية ومتابعة اجراءات القاء القبض على المتهمين الاخرين.

وأكدت أن كل الخيارات ستكون مفتوحة على المستوى السياسي داخل قبة البرلمان.

 والاربعاء الماضي، امهلت حركة "امتداد" السياسية، النائبة عن الكتلة الصدرية سهى السلطاني 48 ساعة لتقديم اعتذار رسمي عن اعتداء أفراد حمايتها ضد الناشط المدني "ضرغام ماجد" ومن معه من المتظاهرين، متوعدة اياها باتخاذ إجراءات نيابية وشعبية "قوية وحازمة".

وقال نواب التيار الصدري الذين تجمعوا الخميس، أمام منزل السليطاني في بابل، إنهم يرفضون "التجاوز" على منزل امرأة وفق الاعراف والتقاليد العشائرية والمجتمعية العراقية.

 

ومساء الثلاثاء 8 اذار الجاري)، توجه الناشط المدني "المثير للجدل" ضرغام ماجد مع عدد من المتظاهرين وقاموا بجولة لزيارة النواب عن محافظة بابل لإبلاغهم بالإعداد لتظاهرة كبيرة في المحافظة احتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الغذائية ودعوة النواب للمشاركة بها، وحيث وصل المتظاهرون إلى منزل النائبة سهى السلطاني قام أفراد حمايتها بالاعتداء عليهم بالعصي والهراوات وإطلاق الرصاص الحي ما تسبب بإصابة عدد من المتظاهرين إلا أن ضرغام ماجد نال القسط الأكبر من الاعتداء وتم نقله إلى المستشفى لخطورة إصابته وما زالت حالته الصحية غير مستقرة.