شفق نيوز– واشنطن
أفادت مصادر مطلعة، يوم الأحد، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إمكانية تكليف توم باراك بملف العراق، بدلاً من المبعوث الخاص الحالي مارك سافايا.
وذكرت مصادر خاصة، لوكالة شفق نيوز، أن الرئيس الأميركي بدأ، دراسة خيار إسناد ملف العراق إلى توم باراك، مشيرة إلى أن الأخير يتمتع بخبرة واسعة في شؤون الشرق الأوسط ومعرفة عميقة بالمنطقة، إلا أن أي قرار نهائي بهذا الشأن لم يُتخذ حتى الآن.
وبحسب المصادر، فإن الأهداف الأميركية في العراق ستبقى دون تغيير، سواء استمرت المهمة بإدارة سافايا أو أُسندت إلى باراك، وتشمل مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز، صباح اليوم الأحد، عن مصادر مطلعة قولها إن مارك سافايا لم يعد يشغل منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق، مشيرة إلى وجود انتقادات تتعلق بـ"سوء إدارة" في مواقف مهمة.
وأوضح أحد تلك المصادر، بحسب الوكالة، أن من بين الإخفاقات المنسوبة لسافايا فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي خطوة كان الرئيس الأميركي قد حذر منها.
كما نقلت رويترز عن مصدر ومسؤول عراقي كبير، أن هناك اعتقاداً بأن توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي زار أربيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري والتقى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد، سيتولى حقيبة العراق في وزارة الخارجية الأميركية.
وكان الرئيس الأميركي قد قرر في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي تعيين مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق، ليكون ثالث مبعوث أميركي إلى البلاد منذ بول بريمر عام 2003، وبعد بريت ماكغورك خلال مرحلة الحرب ضد تنظيم داعش عام 2014.
وأثار سافايا جدلاً واسعاً خلال فترة عمله بسبب تدويناته وتصريحاته، إذ طالب بشكل صريح بإنهاء ملف الفصائل المسلحة ومنع مشاركتها في الحكومة، إلى جانب توجيهه إنذارات للعراق وتحذيره من عودة ما وصفه بـ"دوامة التعقيد".
يُذكر أن سافايا رجل أعمال أميركي من أصول عراقية (كلدانية/آشورية) ينحدر من ولاية ميشيغان، وبرز خلال السنوات الأخيرة بدعمه حملة ترامب الانتخابية ونشاطه داخل أوساط الجاليات الشرق أوسطية في الولايات المتحدة. ولم يشغل مناصب دبلوماسية سابقة، ما جعل تعيينه مفاجئاً في الأوساط السياسية، رغم تأكيد ترامب حينها أنه يمتلك فهماً عميقاً للعراق واتصالات مؤثرة في المنطقة.