شفق نيوز - بغداد
كشفت مصادر مطلعة، يوم الأحد، عن كواليس زيارة رئيس الحكومة علي الزيدي إلى قطر، إلى جانب شرحها الملفات التي سيبحثها في إيران وتركيا بشكل مفصل.
وتقول المصادر لوكالة شفق نيوز، إن "زيارة رئيس الحكومة علي الزيدي لقطر، ركزت على كيفية ضبط أمن المنطقة وتحديد مسار جديد بديل عن مضيق هرمز لتصدير النفط الى الاسواق العالمية".
فيما أشار مصدر آخر من داخل الإطار التنسيقي، إلى أن "جدول الزيارات الخارجية للزيدي، عرض على قادة الإطار، ومنها طهران، حيث سيأخذ دور الوساطة لتقريب وجهات النظر بين مع الولايات المتحدة".
ويكمل أن زيارة طهران ستتضمن أيضا استئناف الجهد العراقي السابق، للمصالحة بين المملكة العربية السعودية وايران".
وفيما يخص تركيا، أوضح المصدر أن "الزيارة ستركز على حلحلة ملف المياه، وهو من الملفات المهمة للعراق، إلى جانب تفعيل الجهد الاستخباري والأمني المشترك بين العراق وايران وتركيا والاردن وسوريا، وتوحيد الجهود لانهاء الصراع في المنطقة".
وأشار إلى أن "زيارة تركيا سيناقش فيها الزيدي أيضا، انتشار القواعد التركية في كوردستان، وآليات انسحابها إلى الشريط الحدودي"، موضحا أن "الزيدي يحاول استخدام الدعم الاميركي الذي حظي به في حلحلة الملفات العالقة بين العراق ودول الجوار".
وصباح اليوم، وصل الزيدي إلى قطر، قادما من الولايات المتحدة في زيارة لتقديم العزاء بوفاة أمير قطر السابق، وخلالها جرى بحث التطورات السياسية في المنطقة، بحسب البيانات الرسمية التي صدرت.
يشار إلى أن مبعوث الرئيس الأميركي للعراق، توم باراك، أعلن يوم الجمعة، أن العراق يقود تحالفات أمنيا واستراتيجيا في المنطقة، عبر ربط دول الخليج والشام وتركيا ومصر معا.
وبحسب باراك، فإن التحالف يربط العراق وسوريا، الأردن، تركيا، لبنان، ومصر، ومن شأنه تحويل الاعتماد من الشحن البحري عبر مضيق هرمز إلى مسارات برية وربط لوجيستي متكامل، مما يقلل من أهمية المضيق الاستراتيجية خلال عامين.