شفق نيوز- بغداد
قالت مصادر مطّلعة في الإطار التنسيقي، يوم الأحد، إن قادة التحالف الشيعي رهنوا اختيار رئيس الحكومة المقبلة بما ستنتهي إليه الأحداث الإقليمية، ليكون مرشح قادراً على إدارة البلاد.
وكشفت المصادر لوكالة شفق نيوز، أن "زعامات البيت الشيعي تراقب تطوّرات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، لاستشراف الأوضاع بعد انتهاء الحرب".
وأشارت إلى أن "زعامات الإطار تسعى لإبرام اتفاق فيما بينها لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة، تكون له القدرة على إدارة البلاد في المرحلة المقبلة".
ووفقاً للمصادر فإن "هناك ضغوطات تمارسها بعض الأطراف الداعمة لتجديد الولاية لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني لتسميته مرشحاً لحكومة الإنقاذ وتسيير أمور البلاد في المرحلة الراهنة".
بالمقابل، هناك شبه إجماع كما تؤكد المصادر، على "اختيار مرشح من خارج القائمة التي يدرسها الإطار التنسيقي".
ومع ذلك تؤكد المصادر، أن "الضغوطات لاختيار السوداني كمرشح تسوية لحكومة الإنقاذ، كبيرة من قبل قيادات سياسية مؤيدة له داخل الإطار".
وكان عضو في كتلة صادقون النيابية، حمّل يوم الأربعاء الماضي، الإطار التنسيقي مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، فيما أشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني يعد الأوفر حظاً حالياً.
بموازاة ذلك، أشار مصدر من داخل الإطار التنسيقي إلى أن قيادة التحالف اتفقت على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسمياً في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، في خطوة فتحت الباب أمام مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتأليف الحكومة.
إلا أن ترشيح المالكي واجه رفضاً من قبل بعض القوى السنية، وكذلك أطراف داخل البيت الشيعي نفسه، فضلاً عن رفض شديد من قبل الإدارة الأميركية التي هدد رئيسها دونالد ترمب في حينها بأن واشنطن ستوقف مساعداتها للعراق في حال تولي المالكي رئاسة الحكومة.