شفق نيوز - بغداد
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم السبت، تمسكه بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المقبلة رغم الرفض الصريح من قبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب لذلك.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام ، بشأن تكليف الكتلة الأكثر عددا لمرشحها بتشكيل الحكومة، في اشارة الى الإطار التنسيقي الشيعي، وترشيحه المالكي لرئاسة تلك الحكومة.
وقال المالكي في رده على الاسئلة، إن "ما أفرزته الانتخابات المتعاقبة يؤكد أن الشعب العراقي ومؤسساته المعنية ببناء الدولة قد استلهموا معاني الديمقراطية والحرية والشراكة السياسية"، مردفا بالقول، إنه "ومن هذا المنطلق نؤكد أننا لن نتخلى عن هذا الإنجاز، ولن نفرط بحق الشعب العراقي في اختيار من يثق به ويرى فيه الكفاءة لقيادة المرحلة".
وأضاف "نحترم إرادتنا الوطنية وقرارنا المستقل، ونتطلع إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار كما نحترم إرادتهم في إدارة شؤونهم".
وتابع المالكي بالقول إن "اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب أن يُحترم، كما نحترم خيارات الآخرين. وفي هذه الأجواء، نتطلع إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، ولا سيما الدول التي تعاونت معنا والتي ستتعاون مستقبلاً، على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيداً عن أي تدخل أو علاقات سلبية".
واختتم المرشح لرئاسة الوزراء تصريحه قائلا إن "احترام إرادتنا وديمقراطيتنا وحق شعبنا في اختيار نظامه السياسي وقياداته عبر المؤسسات الدستورية يمثل مبدأً ثابتاً لدينا، وسنمضي في اعتماد هذه الإرادة ولن نتراجع عنها".
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعرب في تصريحات يوم الثلاثاء الماضي، عن رفضه لترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما أثار ردود فعل من الكتل السياسية المنضوية ضمن الإطار التنسيقي.